تقرير يرصد تحول الحوثيين إلى قوة هجينة تهدد بـ “الخنق المزدوج”

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
سلط تقدير موقف حديث أصدره مركز المخا للدراسات الاستراتيجية الضوء على الفشل العملياتي الدولي في كبح التهديدات الأمنية جنوب البحر الأحمر، مؤكداً أن الاستراتيجيات العسكرية الغربية لحماية الملاحة واجهت معضلة استنزاف معقدة غير قابلة للحسم الميداني السريع.
وأوضح التقرير الذي حمل عنوان ” باب المندب في معادلة الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيل وسيناريوهات ما بعد الاتفاق” أن عملية “حارس الازدهار” الدولية التي انطلقت في عام 2023 عجزت بنيوياً عن إنهاء التهديد الحوثي للملاحة.
وفي غضون ذلك، لم تنجح حتى حملة “رايدر الخشن” المكثفة التي شنتها واشنطن وحلفاؤها في عام 2025 في تفكيك القدرات الصاروخية والبحرية للجماعة بصورة حاسمة، على الرغم مما أحدثته تلك الضربات من أضرار مادية في البنية التحتية للحوثيين.
ويعزو المركز هذا الإخفاق إلى انتقال الحوثيين من مربع الجماعة المحلية المنخرطة في الحرب الأهلية اليمنية، إلى مصاف “القوى الهجينة” التي تمتلك ترسانة صاروخية وبحرية متطورة قادرة على مد نطاق التهديد إلى مسافات بعيدة لم تكن محسوبة في السابق.
وجاء في التقدير أيضاً، أن الأزمة دخلت منعطفاً بالجرأة والخطورة العسكرية في فبراير 2026، وذلك في أعقاب عملية “الغضب الملحمي” الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة.
وحيث ردت طهران وحلفاؤها على هذه العملية بالانتقال إلى استراتيجية عسكرية أوسع تُعرف بـ”الخنق المزدوج”، والتي تقوم على التلويح المتزامن بتهديد واستهداف الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب معاً، مما يضع نظام الأمن البحري العالمي أمام معضلة عسكرية شاملة.











