مركز المخا: النكف القبلي يعيد القبيلة إلى قلب المشهد ويهدد معادلات نفوذ الحوثيين

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
قال مركز المخا للدراسات الاستراتيجية إن أزمة النكف القبلي في محافظة الجوف قد تعيد القبيلة إلى موقعها كفاعل رئيسي في المشهد اليمني، مرجحًا أن تقود تداعياتها إلى تحولات مؤثرة في معادلات نفوذ جماعة الحوثي.
وأوضح المركز، في تقدير موقف بعنوان “النكف القبلي في الجوف.. هل تكسر القبيلة سطوة الحوثي وتعيد رسم معادلات النفوذ؟”، أن الأزمة تجاوزت نطاق الحادثة التي اندلعت بسببها، لتتحول إلى اختبار حقيقي لمستقبل العلاقة بين القبائل والجماعة.
وطرح التقدير ثلاثة سيناريوهات، يأتي في مقدمتها اتساع الضغوط القبلية والسياسية على الحوثيين، مع تنامي التضامن القبلي وتزايد الاعتراض على سياسات الجماعة، بما يعزز قدرة القبائل على التأثير في موازين القوى دون اللجوء إلى المواجهة العسكرية.
وأشار إلى أن نجاح النكف في الحفاظ على زخمه قد يشجع قبائل أخرى على استعادة استقلال قرارها وإحياء تقاليدها القبلية، وهو ما قد يوسع رقعة الحراك القبلي داخل مناطق سيطرة الحوثيين.
كما رجح أن تؤدي الوساطات القبلية والإقليمية إلى احتواء الأزمة دون إنهاء أسبابها، فيما يبقى السيناريو الأخطر مرتبطًا بإمكانية تزامن الأزمة مع تصعيد عسكري في محيط مأرب أو الحدود السعودية، بما قد يؤثر على أمن خطوط الإمداد ومنشآت الطاقة في منطقة صافر.
واعتبر المركز أن نتائج الأزمة ستتجاوز أبعادها المحلية، لتؤثر في مستقبل العلاقة بين القبائل والحوثيين وإعادة تشكيل موازين النفوذ خلال المرحلة المقبلة











