منوعات

3 من كل 10 أميركيين يخسرون أموالهم بسبب الاحتيال اليومي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أظهرت نتائج مسح أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك لأبحاث الشؤون العامة في فبراير الماضي أن معظم الأميركيين يتعرضون يوميا لسيل من محاولات الاحتيال.

نحو 3 من كل 10 أشخاص خسروا أموالا أو بيانات شخصية نتيجة لمحاولات الاحتيال، وتسلط نتائج المسح الضوء على الصعوبات التي يواجهها البالغون في أميركا يوميا في تصنيف المكالمات وتجاهل الرسائل.

في استطلاع منفصل أجرته مؤسسة غالوب وتحالف وقف عمليات الاحتيال، قال نحو 1 من كل 10 أميركيين بالغين إنهم أو أحد أفراد أسرهم تعرضوا للخداع من قبل محتالين في العام الماضي، ما أدى إلى خسارة أموال أو السماح بالوصول إلى حساباتهم المالية.

نحو نصف الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات احتيال خسروا أكثر من 500 دولار، وعدد قليل من الضحايا أبلغوا الحكومة الاتحادية أو سلطات إنفاذ القانون المحلية عن عملية الاحتيال.

يعتقد آدم براتر، الذي تعرض لعملية احتيال عبر تطبيقات المواعدة، أن البنوك وشركات التواصل الاجتماعي تتحمل مسؤولية مساعدة ضحايا الاحتيال، وأنه على الحكومة بذل المزيد من الجهد لاستعادة أموال الضحايا.

كبار السن أكثر عرضة لمحاولات الاحتيال اليومية، إذ أفاد نحو 7 من كل 10 أميركيين ممن تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر بتلقيهم اتصالات من محتالين مشتبه بهم مرة واحدة على الأقل يوميا.

التواصل عبر شحن الطرود أو الخدمات المصرفية كان من بين أكثر الأساليب شيوعا بين محاولات الاحتيال، وأفاد نحو 4 من كل 10 أشخاص بأن واحدة على الأقل من المحاولات التي تلقوها خلال السنوات القليلة الماضية كانت عبر فيسبوك أو فيسبوك ماسنجر.

حوالي نصف البالغين في الولايات المتحدة يعرفون شخصا ما خسر أموالا نتيجة لعملية احتيال، بينما أفاد حوالي 3 من كل 10 أمريكيين أنهم تعرضوا شخصيًا للاحتيال واضطروا للتخلي عن أموالهم أو معلوماتهم الشخصية.

غالوب وجدت أن حوالي 1 من كل 10 أميركيين تعرضوا للاحتيال مرات عدة، وحوالي نصف الأشخاص الذين تعرضت أسرهم لعمليات احتيال العام الماضي بخسارة ما بين 125 و2,000 دولار.

زر الذهاب إلى الأعلى