احتفال “الفايكينغ” يغزو العالم بعد تأهل النرويج التاريخي لكأس العالم 2026

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
بعد تغلبه على السنغال بنتيجة 3-2، خطف المنتخب النرويجي بطاقة العبور لمرحلة خروج المغلوب ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مواجهة حبست الأنفاس.
ولم تقتصر الإثارة على مجريات اللقاء، بل امتدت لتشمل طريقة احتفال اللاعبين بالتأهل الأول للفريق منذ عام 1998، حيث جسدوا مشهدا عاطفيا ارتبط بعمق الهوية الثقافية للبلاد.
جلس لاعبو المنتخب على أرضية الملعب في صفوف متراصة لأداء احتفال التجديف الشهير، الذي يحاكي حركة القوارب الطويلة لمحاربي شمال أوروبا القدماء. وحرص مارتن أوديجارد وإيرلينغ هالاند على تنظيم اللاعبين أمام المدرجات لتنفيذ هذا المشهد الجماعي الذي بات علامة مميزة لمشاركة النرويج في البطولة.
لعب إيرلينغ هالاند دورا حاسما في تحقيق هذا الانتصار الثمين، حيث سجل هدفين أسهما بشكل مباشر في العبور إلى المرحلة المقبلة وتجاوز السنغال التي قاتلت حتى الرمق الأخير.
تأخر الاحتفال لبعض الوقت بعدما ركض المدرب ستوله سولباكن نحو المدرجات ليعانق زوجته ويشارك أسرته فرحة التأهل في لقطة إنسانية مؤثرة عكست حجم الضغوطات.
اكتمل المشهد الاحتفالي بجلوس اللاعبين في تشكيل القارب الطويل، حيث توسطهم المدرب سولباكن، ليتولى القائد أوديجارد ضرب الطبل وسط تفاعل وهتاف صاخب من الجماهير.
وامتدت عدوى الاحتفال بالتجديف لتتجاوز حدود الملاعب، حيث غزت الساحات العامة والسلالم المتحركة وصولا إلى ميدان تايمز سكوير في نيويورك. واحتشد آلاف المشجعين بقمصانهم الحمراء وخوذات الفايكينج في قلب مانهاتن يوم الأحد لترديد الهتافات وأداء حركات التجديف الجماعية.
اعترف باتريك بيرج بأن فكرة الاحتفال قوبلت بشكوك في البداية قبل أن تصبح رمزا لرحلة المنتخب، مؤكدا أن تنفيذه في نيويورك منح اللاعبين شعورا مميزا. وعبر ألكسندر سورلوث عن سعادته البالغة، واصفا الأجواء الاستثنائية التي خلقتها الهتافات بأنها تبعث على الفخر والحماس.
ويستعد المنتخب النرويجي لمواجهة حاسمة أمام فرنسا لتحديد متصدر المجموعة الأولى. يمتلك الفريقان 6 نقاط في رصيدهما، غير أن المنتخب الفرنسي يتفوق بفارق الأهداف، مما يجعل هذه المواجهة الختامية لدور المجموعات اختبارا حقيقيا لقدرات الفريقين قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية.











