اكتشاف مذهل قد يغير مستقبل علاج سرطان الرئة في مراحله المتقدمة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أظهرت دراسة حديثة نتائج واعدة حول زراعة الرئة لمرضى سرطان الرئة في مرحلة متأخرة، حيث تبين أن هذه الجراحة قد تمنح فرصة للبقاء على قيد الحياة لفئة محددة من المرضى الذين استنفدوا خيارات العلاج التقليدية.
وركزت الدراسة على مرضى سرطان الرئة المتقدم الذين ظل الورم لديهم محصورًا داخل الرئتين دون انتشار إلى أعضاء أخرى، حيث خضع 17 مريضًا لعملية زراعة رئة، بينما تلقى 81 مريضًا آخر الرعاية الطبية والعلاجات التقليدية.
وأظهرت النتائج أن جميع المرضى الذين خضعوا لزراعة الرئة ظلوا على قيد الحياة بعد عام على الجراحة، بنسبة بقاء بلغت 100%، مقابل 41% بين المرضى الذين تلقوا العلاج الطبي فقط.
وقالت الدراسة إن هذه النتائج لا تعني أن زراعة الرئة أصبحت علاجًا مناسبًا لجميع مرضى سرطان الرئة المتقدم، إذ إنها ركزت على مجموعة محددة من المرضى الذين يعانون من مرض متقدم محصور في الرئتين مع تدهور الحالة إلى الفشل التنفسي.
وأوضح الدكتور أنكيت بهارات، قائد الدراسة، أن زراعة الرئة قد تمثل مسارًا جديدًا عندما يتم التأكد من أن السرطان محصور داخل الرئتين وبعد استنفاد العلاجات القياسية.
ولفت الباحثون إلى أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد بين مرضى السرطان الذين خضعوا للزراعة بلغ 100%، مقارنة بـ 88% بين المرضى الذين أجروا عمليات زراعة رئة لأسباب مرضية أخرى.
ورغم النتائج الإيجابية، تظل زراعة الرئة إجراءً طبيًا معقدًا يرتبط بتحديات كبيرة، مثل نقص الأعضاء المتبرع بها والحاجة إلى تناول أدوية مثبطة للمناعة بعد الجراحة.
وأشارت متابعة لاحقة إلى تسجيل أربع حالات عودة للسرطان بين المرضى الذين خضعوا للزراعة، إضافة إلى حالتي وفاة لأسباب غير مرتبطة بالسرطان، ما يعكس أهمية الاستمرار في تقييم النتائج على المدى الطويل.











