منوعات

إعصار “بافي” يضرب شرق آسيا بعنف ويتسبب في ضحايا وإجلاء الآلاف في الصين وتايوان والفلبين

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تتصاعد المخاوف في شرق آسيا مع اقتراب إعصار “بافي”، الذي يُتوقع أن يكون من أقوى الأعاصير التي تشهدها المنطقة منذ عقود. الإعصار أدى إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل في الفلبين جراء انزلاقات أرضية ناجمة عن الأمطار الغزيرة التي سبقه.

في تايوان، كثفت السلطات إجراءاتها الاحترازية مع اقتراب الإعصار، حيث أغلقت المدارس ومقار العمل في عدد من المناطق، بينما جرى إجلاء سكان من المناطق المعرضة للخطر. التوقعات تشير إلى إمكانية هطول كميات هائلة من الأمطار قد تصل إلى نحو متر واحد في بعض المناطق الجبلية شمال تايبيه.

على الجانب الآخر من مضيق تايوان، رفعت الصين مستوى الاستعداد مع توقعات بوصول “بافي” إلى الساحل الشرقي مساء السبت. السلطات أجلت أكثر من 17 ألف شخص في مقاطعة تشجيانغ، كما وضعت نحو 170 ألفًا من أفراد الإنقاذ والطوارئ في حالة استعداد.

“بافي” يأتي بعد أسبوع قاسٍ من الكوارث في الصين، حيث تسببت الفيضانات الناجمة عن العاصفة الاستوائية “مايساك” في وفاة 39 شخصًا بجنوب الصين، بينما شهدت مقاطعة هوبي عواصف رعدية وأعاصير قمعية أسفرت عن سقوط 11 قتيلًا.

الإعصار تسبب في اضطرابات واسعة بقطاع النقل، مع إلغاء مئات الرحلات الجوية وتعليق عدد كبير من الرحلات البحرية، بالتزامن مع تحذيرات من أمواج مرتفعة ورياح شديدة وفيضانات محتملة. التوقعات تشير إلى أن وصوله إلى شرق الصين سيصاحبه هطول أمطار كثيفة ورياح قوية قد تؤدي إلى فيضانات وانهيارات أرضية واضطرابات واسعة في حركة النقل.

حصيلة ضحايا الكوارث المرتبطة بالطقس في الصين خلال الأسبوع الماضي بلغت 71 شخصًا على الأقل، حيث أدى انهيار أرضي منفصل في مقاطعة قانسو إلى مقتل 21 من عمال الغابات. الصين تواجه تحديات كبيرة في مواجهة هذه الكوارث المتتالية.

زر الذهاب إلى الأعلى