مساعدة إبستين السابقة تتهمها ضحاياه بالكذب على الكونغرس في شهادة مثيرة للجدل

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
اتهم عدد من الناجيات من ضحايا جيفري إبستين، مساعدته السابقة ليسلي غروف، بالإدلاء بشهادة “غير صحيحة” أمام الكونغرس الأميركي، مؤكدين أن روايتها تتناقض مع ما عشنه خلال سنوات عملهن إلى جانب إبستين.
أكدن أن ليسلي غروف زعمت خلال جلسة استماع أنها لم تلتقِ بالفتيات اللواتي كن يزرن إبستين، ولم تكن تعلم أعمارهن أو تفاصيل عنهن، كما نفت تسليم أي أموال لهن أو التعامل مع جوازات سفرهن.
بينما أوضحت الضحايا أن غروف كانت تلتقي بهن بشكل متكرر، وتسألهن عن أعمارهن، وتدفع لهن الأموال بنفسها، بل وتنسق لبعض إجراءات السفر، مشيرة إلى أن شهادة غروف أمام الكونغرس كانت مخالفة لما حدث بالفعل.
يراجع مجلس الرقابة في مجلس النواب الأميركي شهادة غروف، وسط تحذيرات من مشرعين ديمقراطيين بأن تقديم إفادات كاذبة أمام الكونغرس قد يعرّض صاحبها للمساءلة الجنائية إذا ثبتت المخالفات.
جاءت هذه الاتهامات في سياق متصل بالتحقيقات المستمرة حول جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي الراحل، الذي يواجه العديد من الاتهامات بالاتجار بالبشر والجرائم الجنسية.











