منوعات

ناشطات إسرائيليات يحاولن اختراق الحدود اللبنانية في عملية غامضة ومثيرة للقلق

شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية حادثة غير اعتيادية، حيث عبرت 5 ناشطات استيطانيات إلى داخل الأراضي اللبنانية قبل أن يعيدهن الجيش الإسرائيلي.

تنتمي المجموعة إلى حركة “عوري تسافون”، وهي منظمة صهيونية-دينية تدعو صراحةً إلى إقامة مستوطنات يهودية في جنوب لبنان، وتزعم أن هذه المناطق هي جزء من “أرض إسرائيل” التاريخية التي يجب ضمها.

وفقًا للجيش، رُصدت المجموعة وهي تعبر الحدود على بُعد أمتار قليلة من بلدة غجر، الواقعة على جانبي الحدود. وقد تم رصدهن بواسطة كاميرات المراقبة والدوريات العسكرية أثناء محاولتهن عبور السياج الحدودي في منطقة قريبة من بلدة “الغجر”.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن المجموعة تتألف من امرأة بالغة و4 قاصرات، وقد باشرت قوات الأمن عمليات تفتيش في المنطقة بعد رصد المجموعة. وبعد فترة وجيزة، عثرت على المدنيات وأعادتهن إلى الأراضي الإسرائيلية، وسُلّمن إلى الشرطة لمزيد من الاستجواب.

وقد نفذت حركة “عوري تسافون” سابقاً عدة فعاليات استفزازية قرب الحدود، بما في ذلك محاولات لعبور السياج وزرع أشجار في الأراضي اللبنانية كجزء من حملتها للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتبني أجندة التوسع شمالاً وإقامة “حزام أمني استيطاني” جديد.

زر الذهاب إلى الأعلى