“داتا لاند” أول متحف بالعالم لفنون الذكاء الاصطناعي يفاجئ الجمهور بتجربة فنية غير مسبوقة

يوصف معرض “داتا لاند” بأنه أول متحف في العالم لفنون الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم الأجهزة القابلة للارتداء ومجموعات هائلة من البيانات والمواد المستخرجة من غابات الأمازون لدمج الطبيعة والمؤشرات الحيوية والفن معاً.
أوضح الفنان ريفيك أنادول، مؤسس المعرض، أنهم استقبلوا أكثر من 10,000 زائر في المعرض الافتتاحي خلال أول أسبوعين فقط، معربا عن اعتقاده بأن العالم يشهد “عصر نهضة جديد” بفضل صعود الذكاء الاصطناعي كوسيط فني.
استغرق تنفيذ المعرض نحو 3 سنوات، حيث بدأ الفريق من الصفر وقام بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم وعملوا مع مجموعات البيانات التي جمعوها بأنفسهم، وسافروا إلى غابات الأمازون وغيرها من الغابات المطيرة لالتقاط المواد الخام.
ويتميز المعرض بلوحة فنية تجهيزية تُعرف بـ”أحلام الآلة: الغابة المطيرة”، وهي رؤية معمارية تنتج شاشات عرض رقمية تفاعلية تستجيب لحركات الزوار وبياناتهم الحيوية، مستمدة من نموذج الطبيعة الكبير الخاص بأنادول، وهو نظام ذكاء اصطناعي تم بناؤه باستخدام أرشيفات العلوم الطبيعية من مؤسسات بحثية مرموقة مثل مؤسسة “سميثسونيان”.
ويهدف المعرض إلى الفهم والشرح والاستكشاف وإخبار العالم بأنه ليس هناك خيار واحد فقط، وفقًا لما ذكره أنادول، مما يعكس الرؤية المتفائلة للفنان تجاه مستقبل الذكاء الاصطناعي في الفن.











