“كاساندرا” بعد 34 عامًا: كيف حوّل مسلسل التسعينيات الأيقوني حياة الملايين وأوقف حربًا في البوسنة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
خلال استضافتهما في بودكاست “منا وفينا” عبر قناة المشهد، استعاد بطلا المسلسل اللاتيني الشهير “كاساندرا”، كورايما توريس وأوسفالدو ريوس، كواليس النجاح الكبير للمسلسل وتأثيره الممتد عبر الأجيال.
أكدت كورايما توريس أن النجاح الذي حققه المسلسل تجاوز كل توقعاتها، موضحة أن فريق العمل كان يركز فقط على تقديم أفضل أداء ممكن. وقالت إن المسلسل ترك بصمة في جيل كامل، وتعزو استمرار نجاحه إلى تعاون جميع أفراد فريق العمل في بناء الشخصية.
أوضح أوسفالدو ريوس أن تركيز الممثلين أثناء التصوير ينصب على تجسيد الشخصية بأفضل صورة ممكنة، دون التفكير في حجم الانتشار المستقبلي للعمل. وأضاف أن استمرار شعبية المسلسل بعد أكثر من 3 عقود يعود إلى استمتاع فريق العمل بتقديمه.
خلال الحوار، أشارت الإعلامية هبة حيدري إلى تحول شخصية كاساندرا إلى أيقونة للموضة والجمال في العالم العربي خلال التسعينيات. وردت كورايما توريس بأن الفضل في ذلك لا يعود إليها وحدها، مؤكدة أن الشخصية كانت ثمرة تعاون كبير بين جميع أفراد فريق العمل.
تحدث أوسفالدو ريوس عن تأثير المسلسل بأنه يبدو “سرياليًا بعض الشيء”، لكنه يشعر بالامتنان تجاهه، معتبرًا أن ارتباط الجمهور بالشخصيات بعد كل هذه السنوات يمثل أكبر دليل على النجاح الحقيقي للعمل.
أشارت هبة حيدري إلى انتشار اسم كاساندرا في عدد من الدول، حيث أطلق على صالونات تجميل ومحلات وحتى تصميمات أزياء. وقالت كورايما توريس إنها رغم عدم علمها بكل التفاصيل إلا أن رؤية النساء الأخريات يشعرن بالرضا والسعادة بسبب الشخصية هو أمر مثير ومبهج.
تطرق الحوار أيضًا إلى قصة مشهورة عن خروج مواطنين في البوسنة خلال الحرب للمطالبة بعودة الكهرباء لمتابعة حلقات كاساندرا. وأكد أوسفالدو ريوس أنه على دراية بهذه الواقعة، معتبرًا أن القصة تحمل معنى إنسانيًا كبيرًا وأنها ساهمت في إرساء السلام بين الدول.
وأعرب عن اعتقاده بأن المسلسل أسهم، ولو بشكل بسيط، في التقريب بين الناس، معتبرًا أن ذلك من أكثر الجوانب تأثيرًا في رحلة نجاح كاساندرا.











