منوعات

وفاة أيقونة هوليوود الكلاسيكية آن بليث عن 98 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

توفيت الفنانة الأميركية آن بليث، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي لهوليوود، عن عمر ناهز 98 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 4 عقود.

أعلنت وسائل إعلام أميركية وفاتها لأسباب طبيعية، لتنتهي رحلة فنية حافلة بالأعمال التي صنعت مكانتها بين نجمات هوليوود الكلاسيكيات.

قدمت آن بليث أكثر من 30 فيلمًا سينمائيًا، وشاركت في عدد من أبرز إنتاجات هوليوود خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، من بينها فيلم “Mildred Pierce” عام 1945، و”Brute Force” عام 1947، و”The Great Caruso” عام 1951.

شكّل فيلم “Mildred Pierce” نقطة التحول الأبرز في مشوارها، إذ جسدت شخصية “فيدا”، الابنة المتمردة التي تدخل في صراع مع والدتها، في أداء لفت الأنظار ونال استحسان النقاد.

ورغم أنها كانت في السادسة عشرة من عمرها فقط، فإن الدور منحها ترشيحًا لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثلة مساعدة، لتبدأ بعدها رحلة نجومية استمرت سنوات طويلة.

تعرضت آن بليث لحادث تزلج أدى إلى إصابة خطيرة في ظهرها، ما اضطرها للابتعاد عن التمثيل لأكثر من عام، قبل أن تعود إلى الشاشة مجددًا بإصرار، مؤكدة قدرتها على تجاوز المحنة واستكمال مسيرتها الفنية.

إلى جانب السينما، امتلكت آن بليث صوتًا غنائيًا مميزًا أهلها للمشاركة في عدد من المسرحيات الموسيقية الشهيرة، كما سجلت حضورًا لافتًا على شاشة التلفزيون من خلال أعمال ناجحة، قبل أن تبتعد تدريجيًا عن الأضواء في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

بعد اعتزالها، كرّست آن بليث وقتها لعائلتها، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرة عشاق السينما الكلاسيكية بفضل أعمالها التي أصبحت جزءًا من تاريخ هوليوود.

برحيلها عن عمر 98 عامًا، تطوى صفحة إحدى آخر نجمات العصر الذهبي، بينما يظل إرثها الفني شاهدًا على مسيرة استثنائية امتدت لعقود.

زر الذهاب إلى الأعلى