منوعات

أطباء بلا حدود: أطفال غزة على حافة الموت بسبب الإسهال والتهابات حادة وسط تدهور مرعب في الخدمات الصحية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

يعيش أطفال غزة في ظروف صعبة وقاسية، حيث نزح معظمهم إلى ملاجئ وخيام مكتظة بالنازحين، دون وصول مناسب إلى المياه المأمونة أو صرف صحي فعال، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة أطباء بلا حدود.

تدهور حاد في الصحة والعافية لدى الأطفال في غزة منذ أكتوبر 2023 بسبب الإبادة الجماعية من قبل دولة إسرائيل، بما في ذلك تدمير النظام الصحي وتدهور ظروف المعيشة والمياه والصرف الصحي.

يواجه الرضع والأطفال الصغار في غزة تدهورًا حادًا في الصحة والعافية، حيث عالجت فرق أطباء بلا حدود عشرات الآلاف من الأطفال المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي والتهاب المعدة والأمعاء والالتهابات الجلدية والإسهال.

في الفترة ما بين يناير وأبريل من هذا العام، أجرت فرق أطباء بلا حدود 86000 استشارة طبية لأطفال دون سن 15 عامًا في أكثر من 20 مرفقًا صحيًا في قطاع غزة، وأدخلت 4860 آخرين إلى المستشفيات، أي ما يقرب من 25% و34.4% من جميع المرضى، وفقًا لتقرير المنظمة.

قال المنسق الطبي لأطباء بلا حدود في غزة، أنس مساعده: “تعطلت برامج التحصين الروتينية مرات عدة، ما ترك الأطفال عرضة للخطر، فعندما يصاب الرضع بالإسهال، يفقد جسمهم المزيد من الماء، وينخفض حجم الدم ولا يستطيع القلب ضخ ما يكفي من الدم، بدون علاج، يمكن أن يتعرض الرضيع السليم لخطر الموت في غضون أيام”.

تمثل حالات الأطفال دون سن 15 عامًا 60% من المرضى الذين عولجوا من أمراض جلدية في 3 من عيادات أطباء بلا حدود في الربع الأول من عام 2026، كما عالجت المنظمة حالات متزايدة من عضات القوارض بين الأطفال.

قال أحمد، وهو مريض لدى أطباء بلا حدود: “حتى عندما يُعالج طفل واحد، يصاب آخرون مرة أخرى لأننا لا نستطيع غسل الملابس بالشكل اللازم أو تنظيف الفراش والشراشف”، مما يدل على الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الأطفال في غزة.

تقييد السلطات الإسرائيلية للمساعدات الطبية والإنسانية المنقذة للحياة يؤدي إلى ظروف معيشية غير صحية وغير كريمة لأطفال غزة، مما يجردهم من حياة صحية ومن أي فرصة للتعافي.

زر الذهاب إلى الأعلى