وليد جنبلاط يكشف في مذكراته عن مفاجأة مدوية بشأن حافظ الأسد ودور دمشق في “حرب الجبل”

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
خلال الحرب الأهلية اللبنانية، شهدت منطقة الشوف جنوب شرق لبنان مواجهات عنيفة عرفت بـ”حرب الجبل” بين القوات المسيحية المسلحة بقيادة “القوات اللبنانية” والفصائل الدرزية بقيادة وليد جنبلاط المدعوم من سوريا.
في مذكراته، كشف جنبلاط عن تلقيه دعمًا عسكريًا من سوريا والاتحاد السوفياتي، مشيرًا إلى أن جزءًا من الجبل كان تحت الاحتلال الإسرائيلي بينما كان جزء آخر تحت سيطرة الجيش السوري، مما سمح لهم بالحصول على السلاح والذخيرة.
عندما واجهت قوات جنبلاط صعوبات في اختراق جبهة “القوات اللبنانية” في بحمدون، طلب دعمًا سوريًا إضافيًا، حيث أرسلت دمشق قوة مدرعة صغيرة ساعدتهم في استعادة المبادرة.
أدى الصراع إلى نزوح حوالي 170 ألف مسيحي من منازلهم، معظمهم من بحمدون وعشرات القرى الأخرى، ولم يعد الكثير منهم حتى اليوم. وأعرب جنبلاط عن أسفه لعدم قدرته على منع بعض العائلات المسيحية من مغادرة الجبل، معترفًا بأن المعارك أدت إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح جماعي.
شدد جنبلاط على أن هدفه كان تحرير الشوف من الوجود العسكري لـ”القوات اللبنانية”، وليس استهداف المسيحيين كطائفة، وأوضح أن الدفاع عن الدروز كان مسألة بقاء.
أشار إلى أنه حاول تفادي المعارك بتحذير الرئيس الراحل بشير الجميل من مواجهة شاملة محتملة، لكن محاولاته لم تكلل بالنجاح.
برر جنبلاط الإجراءات التي اتخذتها قواته خلال الحرب، مشيرًا إلى أنها كانت تهدف إلى الحد الأدنى من التنظيم نظرًا لفشل الدولة اللبنانية في القيام بواجباتها خلال الحرب.
وقالت مذكرات جنبلاط أنه كان هناك خوف من اجتياح جديد بعد الاجتياح الإسرائيلي، مما دفعه لمنح الضوء الأخضر لقواته لمهاجمة بلدة بحمدون الاستراتيجية.
وأضاف جنبلاط أن الحرب تجعل الناس أقل إنسانية، وأعرب عن ندمه على النتائج الكارثية التي لحقت بالمدنيين، خاصة النزوح الجماعي للمسيحيين.











