بيل غيتس أمام الكونغرس: شهادة حاسمة في قضية إبستين المثيرة للجدل

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي الأربعاء، في إطار تحقيق بشأن صداقته مع الممول المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
سيحضر غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، جلسة استماع مغلقة أمام لجنة مجلس النواب في مبنى الكابيتول بواشنطن. وقد رحب بيل غيتس بفرصة المثول أمام اللجنة، على الرغم من أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني لإبستين.
صرّح بيل غيتس في أواخر فبراير بأن علاقته بجيفري إبستين كانت “خطأ فادحا”، معترفا بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى أي تورط له في أنشطة إبستين غير القانونية. وقال غيتس “لم أفعل أي شيء غير قانوني. لم أرَ أي شيء غير قانوني” بحسب تسجيل صوتي حصلت عليه صحيفة وول ستريت جورنال.
بدأت علاقة بيل غيتس بجيفري إبستين عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار إبستين بذنبه في قضية الاتجار الجنسي بقاصرات. وتشير مسودة بريد إلكتروني من إبستين إلى علاقات لبيل غيتس خارج إطار الزواج، حيث يتباهى إبستين بمساعدة “بيل” في الحصول على أدوية لعلاج آثار ممارسة الجنس مع فتيات روسيات.
دعت وزارة العدل الأميركية إلى نشر جميع الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، مؤكدة أنها نشرت جميع الوثائق التي كان القانون يُلزمها بنشرها. يذكر أن العديد من الشخصيات البارزة في السياسة الأميركية أدلوا بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق، بمن فيهم الرئيس الديموقراطي الأسبق بيل كلينتون ووزير التجارة الحالي هوارد لوتنيك.
أثارت قضية تسريب وثائق إبستين جدلا واسعا ضد دونالد ترامب، رغم تزايد المطالبات بالشفافية. وقد دافع ترامب عن نفسه، ودعا أنصاره إلى تجاوز الأمر.











