منوعات

تحقيق صادم يكشف كواليس علاقة وكلاء عارضات أزياء بإبستين وجرائم الاتجار بالبشر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

كشفت وثائق جديدة صادرة عن وزارة العدل الأميركية عن تفاصيل صادمة حول العلاقة بين الملياردير الأميركي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، وبين وكلاء عارضات الأزياء. تشير الوثائق إلى أن إبستين كان على اتصال بوسطاء في عالم الموضة، حيث كانوا يعرضون عليه عارضات أزياء للتعرف عليهن.

أكد رمزي الخولي، وكيل عارضات الأزياء، أنه حاول استغلال علاقات إبستين في عالم الموضة لمصلحته الشخصية. حيث كان يعتقد أن بإمكان إبستين مساعدة العارضات اللاتي يمثلهن في الحصول على عمل، وبالتالي يحصل على عمولة. وأوضح أن لديه وللعارضات حافزًا ماليًا للقاء إبستين، حيث كان يتقاضى عمولة قدرها 10% من أجور العارضات.

بينت رسائل البريد الإلكتروني أن الخولي عرّف 5 أو 6 عارضات أزياء على إبستين، وكان يرافقهن خلال زياراتهن لقصر إبستين في مانهاتن. كما أرفق صورًا للنساء في بعض الرسائل. وناقش الرجلان لقاءات محتملة مع ما لا يقل عن 24 امرأة، من بينهن فتاة لم تتجاوز الـ18 من عمرها.

أعرب الخولي عن “خجله” مما كتبه، موضحًا أن رسائله الإلكترونية الفظة كانت تهدف فقط إلى إثارة إعجاب إبستين أو استمالته. وأكد أنه لم يرتكب أي مخالفة قانونية، وأن إبستين لم يدفع له أي مبلغ. كما أشار إلى أن العديد من اللقاءات التي نوقشت في الرسائل لم تحدث بالفعل.

تداعيات القضية استمرت، حيث وقّعت عشرات من عارضات الأزياء رسائل إلى نواب ورجال قانون أميركيين للمطالبة بالتحقيق في كيفية عمل صناعتهن كقناة تجنيد لإبستين. يذكر أن غيزلين ماكسويل، سيدة مجتمع وشريكة حياته السابقة، هي الشخص الوحيد الذي وُجهت إليه تهمة الاتجار بالفتيات لإبستين، وقد أُدينت بتهمة الاتجار الجنسي بالأطفال عام 2021.

أثارت شهادات عارضات الأزياء حول تعرضهن للاستغلال الجنسي على يد إبستين تساؤلات حول دور وكلاء عارضات الأزياء في تسهيل هذه الجرائم. وتسعى الجهات المعنية إلى كشف المزيد من الحقائق حول هذه القضية وتحديد المسؤوليات.

زر الذهاب إلى الأعلى