ظهور الأمير أندرو بكدمة غامضة على وجهه وسط تحقيقات في اتهامات خطيرة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أثارت الصور الأخيرة للأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث والشقيق الأصغر للملك تشارلز ملك بريطانيا، الجدل بعد ظهور كدمة حمراء غامضة على وجهه.
ونشرت وسائل الإعلام البريطانية صورا تظهر إصابة الأمير أندرو بكدمة كبيرة قرب عينه اليمنى، وامتدت إلى جزء من خده، أثناء انتقاله في سيارة قرب مقر إقامته في ساندرينغهام شرقي إنجلترا.
وقالت تقارير إعلامية إن الأمر لا يثير أي قلق طبي، لكن لم يصدر توضيح رسمي بشأن طبيعة الإصابة أو سببها.
ويأتي ظهور الكدمة بعد أسبوعين من إعلان ضابط كبير أن تحقيق الشرطة البريطانية في قضية آندرو ماونتباتن-وندسور سيكون طويلا ومعقدا، بعد اعتقاله في فبراير للاشتباه في ارتكابه مخالفات في الوظيفة العامة، وهي جريمة يمكن أن تشمل السلوك الجنسي غير اللائق.
واستجوب محققون آندرو لساعات بعد اعتقاله من منزله في نورفولك، في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية لملايين الوثائق المتعلقة برجل الأعمال جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
ونفى آندرو (66 عاما) مرارا ارتكاب أي مخالفة فيما يتعلق بإبستين، وعبر عن ندمه على صداقتهما، ولم يصدر عنه أي تصريح علني منذ اعتقاله.
وقال أوليفر رايت مساعد قائد شرطة وادي التيمز التي تتولى التحقيق “التحقيق بالضرورة سيكون شاملا للغاية وسيستغرق وقتا.. لن يكون تحقيقا سريعا بأي حال من الأحوال”.
ويركز التحقيق على دور الأمير السابق عندما شغل منصب ممثل التجارة والاستثمار الخاص بين عامي 2001 و2011، إذ تشير رسائل بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل إلى أنه شارك معلومات سرية مع إبستين.
وتتعلق جريمة سوء السلوك في الوظيفة العامة، التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد، بأي مخالفة خطيرة مثل مشاركة المعلومات السرية أو الفساد أو سوء السلوك الجنسي.
وأضاف رايت “هناك عدد من أوجه الاتهام بسوء السلوك التي يفحصها التحقيق. لذلك نتحدث مع مجموعة من الشهود”.
وأشار إلى أن الشرطة تلقت “كمية كبيرة من المعلومات” من الجمهور ومصادر أخرى، وأن التحقيق سيكون معقدا للغاية.
وتحدث المحققون مع محامي امرأة ادعت أنها أرسلت إلى بريطانيا عام 2010 لأغراض جنسية، حيث ذكر أن إبستين أرسلها إلى عنوان في وندسور للقاء جنسي مع الأمير السابق. ولم تبلغ المرأة عن الجريمة بعد.











