بطلا كاساندرا يكشفان سرًا واحدًا يجعلك تتمتع بصحة وجمال دائمين حتى مع تقدم العمر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يستعيد بطلا مسلسل كاساندرا، كورايما توريس وأوسفالدو ريوس، ذكرياتهما ويتحدثان عن أسرار الحفاظ على الصحة والجمال مع تقدم العمر. خلال لقائهما مع الإعلامية هبة حيدري في بودكاست “منا وفينا” على قناة ومنصة “المشهد”، أكدا أن السر لا يكمن في المظهر الخارجي فقط، بل في أسلوب حياة متكامل يربط بين العناية بالجسد والراحة النفسية.
أوضحت كورايما توريس أنها أصبحت أكثر اهتمامًا بنفسها مع مرور الوقت، حيث يعتمد روتينها اليومي على خطوات بسيطة لكنها ثابتة، مثل إزالة المكياج، استخدام واقي الشمس، شرب الكثير من الماء، والتغذية الجيدة. وأكدت أنها لا تنام أبدًا وهي تضع مستحضرات تجميل، وقد أقلعت عن التدخين وتمارس الرياضة بانتظام. وأشارت إلى أن الجمال الحقيقي يبدأ من الداخل، معربة عن امتنانها لحياتها ولما هي عليه الآن.
من جانبه، أشار أوسفالدو ريوس إلى أن اهتمامه بصحته بدأ منذ شبابه، موضحًا أنه يتبع روتينًا صارمًا يبدأ في الخامسة صباحًا، حيث يمارس اليوغا والتأمل ثم يذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. وقد ألغى السكر تمامًا من نظامه الغذائي، معتبرًا أنه “أسوأ مخدر على هذا الكوكب”. وشدد على أن الالتزام بالعادات الصحية لا يكفي وحده، بل إن السعادة والامتنان يعدان العنصر الأهم في الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.
وخلال اللقاء، تبادل كورايما توريس وأوسفالدو ريوس لحظات ودية، حيث مازحت كورايما زميلها بشأن مظهره عند الاستيقاظ، ليرد أوسفالدو بابتسامة معبرًا عن إعجابه بها في كل الأحوال، مما عكس العلاقة الودية التي تجمع بين بطلي كاساندرا بعد سنوات طويلة من نجاح المسلسل.
وفي رسالة إلى الشباب، دعت كورايما توريس إلى عدم الانشغال بالمستقبل على حساب الحاضر، مؤكدة على أهمية الاستمتاع بكل لحظة. وأضافت أن التخطيط للمستقبل أمر ضروري، لكن لا يجب أن يفقد الإنسان متعة اللحظة الحالية. بينما أضاف أوسفالدو ريوس أن عيش الحاضر يجب أن يكون مصحوبًا بالوعي والمسؤولية تجاه الآخرين، داعيًا إلى البحث عن الأشياء التي توحد البشر بدلًا من تلك التي تفرقهم.
وأعرب أوسفالدو ريوس عن امتنانه لله على نعمة الحياة ومسيرته الفنية التي أتاحت له فرصًا للنمو الروحي وخدمة الآخرين. وأوضح أن النضج جعله يدرك أهمية العمل على الذات ومواجهة العيوب والمخاوف، مؤكدًا أن كل تجاربه، خيرًا أو شرًا، أسهمت في بناء شخصيته.











