منوعات

لجنة برلمانية فرنسية: إهمال أمني كارثي في متحف اللوفر بعد سرقة مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار

دانت لجنة برلمانية فرنسية الإهمال الذي طال الاعتبارات الأمنية في متحف اللوفر خلال السنوات الأخيرة، وذلك في أعقاب عملية السطو التي استهدفت أحد أعرق متاحف العالم.

تشكلت هذه اللجنة في أوائل ديسمبر الماضي عقب عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر، وسُرقت خلالها 8 قطع مجوهرات جواهر ملكية تُقدّر قيمتها بنحو 102 مليون دولار. أُلقي القبض على المشتبه بهم الأربعة، لكن العملية كشفت عن ثغرات أمنية خطرة في المتحف الذي يستقبل نحو 9 ملايين زائر سنويًا.

أفاد كاتب التقرير النائب ألكسيس كوربيير بأن الثغرات في السلامة والأمن كانت معروفة، بفضل سلسلة من التقارير التي لفتت إلى أن الإجراءات الأمنية قديمة. وأضاف أن هذه المسائل في هذا الصرح الذي تبلغ مساحته 244 ألف متر مربع بدت كأنها مهمَلة لصالح أهداف المكانة والنفوذ التي رُفعت إلى مصاف الأولويات.

أجرت اللجنة نحو 20 جلسة استماع وجلسة مناقشة، استمعت خلالها إلى أكثر من 100 شخص، قبل نشر التقرير. وخلصت إلى أن الإهمال الأمني في متحف اللوفر كان نتيجة لإهمال متعمد للتحذيرات السابقة بشأن الإجراءات الأمنية القديمة.

وقد أظهر التقرير أن المتحف لم يكن يعطي الأولوية للسلامة والأمن على الرغم من استقباله لعدد كبير من الزوار سنويًا. وتأتي هذه النتائج في وقت يسعى فيه المتحف إلى تعزيز إجراءاته الأمنية وتحديثها لضمان حماية المقتنيات الثمينة.

زر الذهاب إلى الأعلى