إطلاق نار داخل مجلس الشيوخ الفلبيني ووزير الداخلية يكشف تفاصيل ما حدث

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
توتر أمني داخل البرلمان الفلبيني نتيجة إطلاق نار، حيث سُمع دوي طلقات ناريّة عدّة داخل مجلس الشيوخ الفلبيني وفق مراسلي وكالة فرانس برس.
تحصن السناتور رونالد ديلا روزا، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، داخل مبنى مجلس الشيوخ لتفادي الاعتقال والترحيل إلى هولندا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
دعا ديلا روزا الجيش إلى رفض محاولات اعتقاله، وحثّ زملاءه السابقين على مقاومة أي خطوة من جانب حكومة الرئيس فرديناند ماركوس لتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.
شغل ديلا روزا منصب قائد الشرطة الوطنية من عام 2016 إلى عام 2018 خلال حملة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي لمكافحة المخدرات، التي أسفرت عن مقتل الآلاف معظمهم من متعاطي المخدرات والتجار الصغار.
أكد وزير الداخلية خوانيتو فيكتور ريمولا عدم وقوع إصابات، مشيرًا إلى استمرار عملية البحث عن مطلقي النار، كما أشار إلى أن السناتور الفار داخل المبنى برفقة عناصر أمن.
كانت آخر مرة شوهد فيها ديلا روزا في نوفمبر قبل أن يظهر الاثنين للمشاركة في تصويت غير متوقع ساعد أنصار دوتيرتي في السيطرة على مجلس الشيوخ.
من جانبه، كتب رئيس مجلس الشيوخ آلان بيتر كايتان على صفحته الرسمية على فيسبوك أنه لا يعلم من أطلق النار، بعد أن منع العناصر الحكوميين من اعتقال حليفه ديلا روزا.











