منوعات

مهرجان كان يبدأ فعالياته برسائل مقاومة وثقافة، 22 فيلماً يتنافسون على السعفة الذهبية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

انطلقت مساء الثلاثاء الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي بحفلة تحتفي بالسينما باعتبارها “فعل مقاومة يتجاوز الثقافات”. وافتتحت الممثلتان غونغ لي وجاين فوندا فعاليات المهرجان الممتدة على 10 أيام.

تنافس 22 فيلما على السعفة الذهبية، منها 34% من الأعمال الواردة في القائمة الرسمية للمهرجان تعود لمخرجات، مقارنة بـ25% عام 2025.

قالت الممثلة الأميركية جاين فوندا خلال الافتتاح “لطالما كانت السينما فعل مقاومة لأننا نروي قصصا، والقصص تمثل ما يبني الحضارة”. وأشادت الممثلة الصينية غونغ لي بفن “يتجاوز اللغات والثقافات والأجيال” ويتوجّه “إلى ما نتشاركه جميعا، المشاعر الإنسانية”.

كرّم المهرجان المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون الذي نال سعفة ذهبية فخرية، حيث أحدث “تغييرا جذريا ودائما في سينما هوليوود وفي تصورها لفن العرض”.

أثار الملصق الرسمي للمهرجان سخط مجموعة 50/50 النسوية، واصفة إياه بأنه “تسويق زائف للنسوية” نظرا لقلة المخرجات المشاركات في المسابقة الرسمية. قال المندوب العام للمهرجان تييري فريمو إنّ تحقيق المساواة بين الجنسين سيستغرق وقتا، رغم تزايد بروز النساء في السينما الناشئة.

بدأت العروض الأولى الأربعاء بفيلم “ناغي دايري” للمخرج الياباني كوجي فوكادا، يليه فيلم “لا في دون فام” للمخرجة شارلين بورجوا-تاكيه. سيُعرض خارج نطاق المنافسة فيلم “لاباندون” المتمحور حول الأيام الأخيرة لمدرس التاريخ سامويل باتي الذي قتل في هجوم متطرف.

أعرب رئيس لجنة التحكيم، المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، عن أمله في مكافأة الأعمال استنادا إلى “قيمتها فقط”، دون اعتبار للجنسية أو الايديولوجيا السياسية، مؤكدا أن الجوائز ينبغي منحها لأعمال يبقى تأثيرها لسنوات طويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى