البابا ليو الـ14 يصل إلى أنغولا في محطة إفريقية حاسمة وسط معاناة وانتقادات للوضع الاقتصادي والاجتماعي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يبدأ البابا ليو الـ14 السبت المرحلة الثالثة من جولته الإفريقية، حيث يزور أنغولا، الدولة الناطقة بالبرتغالية التي يعيش فيها ثلث السكان تحت خط الفقر.
يُعتبر البابا ليو الـ14 ثالث بابا يزور أنغولا بعد يوحنا بولس الـ2 عام 1992 وبنديكتوس الـ16 عام 2009، حيث من المتوقع أن يجذب حشودًا غفيرة إلى أنغولا التي سيمكث فيها حتى صباح الثلاثاء.
يُعرّف نحو 44% من سكان أنغولا، أي ما يُقارب 15 ملايين نسمة، أنفسهم بأنهم كاثوليك، وفق تعداد عام 2024.
وقالت هيلينا ماريا ميغيل، مديرة موارد بشرية تبلغ 40 عاما “الأمر أشبه بزيارة إلهية لنا، لذا لا يسعنا إلا أن نستقبله بأذرع مفتوحة”.
على الرغم من اعتماد اقتصاد أنغولا على تقلبات أسعار النفط والفساد المستشري، تواصل البلاد سياسة الاستثمار في البنية التحتية، وتستضيف مشروع ممر لوبيتو الإقليمي الذي يمر عبره المعادن المستخرجة من جمهورية الكونغو الديموقراطية وزامبيا.
خلال زيارته للكاميرون، دافع البابا ليو الـ14 عن مناهضة الظلم الاجتماعي، منددا بـ”أولئك الذين يواصلون، باسم الربح، الاستيلاء على القارة الإفريقية لاستغلالها ونهبها”، كما حذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتأجيج “الاستقطاب والصراع والخوف والعنف”.
تأتي زيارة البابا في أعقاب الأمطار الغزيرة التي اجتاحت منطقة بنغيلا الساحلية منذ أوائل أبريل، مخلفةً نحو 50 قتيلا، وبعد أقل من عام على القمع الدموي للاحتجاجات ضد غلاء المعيشة.
يقول أنطونيو ماسايدي، وهو عامل تركيب يبلغ 33 عاما “هناك معاناة كبيرة وفقر مدقع في أنغولا. آمل أن يرى البابا بنفسه احتياجات الشباب هنا”.
سيقيم البابا قداسًا ضخمًا في الهواء الطلق على مشارف العاصمة لواندا، ثم يتوجه إلى قرية موكسيما التي تبعد حوالي 130 كيلومترا جنوب شرق لواندا، كما سيزور ساوريمو التي تبعد أكثر من 800 كيلومتر عن العاصمة.
بعد ذلك، سيتوجه البابا جوا إلى غينيا الإستوائية، المحطة الأخيرة من جولته الإفريقية التي يجتاز خلالها 18 ألف كيلومتر بدأت من الجزائر.











