زلزال في واشنطن.. استقالات وتهديدات بالطرد تهز الكونغرس الأميركي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يواجه الكونغرس الأميركي أزمة سياسية حادة بعد سلسلة فضائح هزت الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مما أدى إلى استقالات وتهديدات بالطرد.
استقال مشرّعان أميركيان، الديمقراطي إريك سوالويل من كاليفورنيا والجمهوري توني غونزاليس من تكساس، من منصبيهما في الكونغرس. وكان سوالويل قد واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي أو سوء السلوك من قبل نساء، مما دفعه إلى تعليق حملته الانتخابية لمنصب حاكم كاليفورنيا.
في غضون ذلك، يواجه مشرّعان آخران، الديمقراطية شيلا شيرفيلوس-مكورميك والجمهوري كوري ميلز، إجراءات طرد من الكونغرس. وتتهم شيرفيلوس-مكورميك بمخالفات تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، بينما يواجه ميلز اتهامات بالاعتداء الجنسي والعنف المنزلي، بالإضافة إلى انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية والهدايا.
ويتطلب طرد عضو من مجلس النواب أغلبية ثلثي الأصوات، وهو إجراء نادر الحدوث في تاريخ الكونغرس الأميركي. ولم يطرد سوى 6 أعضاء من الكونغرس في تاريخه الممتد منذ 237 عامًا.
وقالت تيريسا فرنانديز، الديمقراطية عن ولاية نيو مكسيكو، إن المشرعين المستقيلين استغلا مُثُل زميلاتهما وحسّهنّ بالخدمة العامة كنقطة ضعف. وأضافت أن مثل هذه الأفعال تضر بالثقة في المؤسسات السياسية وتؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الكونغرس الأميركي حالة من الفوضى والانقسام السياسي، مما يثير مخاوف من تأثيراتها على أداء المؤسسة التشريعية والعملية السياسية في الولايات المتحدة.











