منوعات

كارثة تطبيقات المراسلة: روسيا تفرض تطبيقها الخاص على المواطنين وسط مخاوف من الرقابة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

دعمت الحكومة الروسية تطبيق “ماكس” للمراسلة، الذي يوصف بأنه بديل وطني لتطبيقات المراسلة الأجنبية، حيث يمتلك التطبيق شركة يرأسها ابن أحد كبار مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

على الرغم من الدعم الحكومي، يعتقد بعض الروس أن التطبيق الجديد ليس آمنًا كما يبدو، ويشعرون بالقلق من احتمال وصول أجهزة الأمن الروسية إلى بياناتهم الشخصية، حيث يقول نشطاء من المعارضة الروسية أن بإمكان أجهزة الأمن الروسية الوصول إلى البيانات الموجودة على “ماكس”، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليلها.

أكدت شركة في.كيه، المالكة لتطبيق “ماكس”، أن التطبيق آمن ويستخدمه 107 ملايين مستخدم حول العالم، بما في ذلك روسيا ودول الاتحاد السوفياتي السابق، وآسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط.

يعبر بعض الروس عن قلقهم من استخدام التطبيق، مثل أولجا كرافيتس، التي تقول إنها تفضل استخدام “تليغرام” بدلاً من “ماكس”، وتطلب من دائرتها المقربة عدم تنزيله.

على الجانب الآخر، يرى بعض الروس أن دعم التطبيقات المحلية يعد أمرًا إيجابيًا، مثل دانيل، الذي ذكر أنه سعيد باستخدام “ماكس” كبديل لتطبيقات المراسلة الأجنبية.

يأتي هذا في سياق محاولات روسيا لتعزيز سيطرتها على الإنترنت، حيث قامت بحجب خدمات الإنترنت على الهواتف المحمولة ومنحت السلطات صلاحيات واسعة لقطع الاتصالات الجماعية والتشويش على خدمات المراسلة والشبكات الافتراضية الخاصة.

يذكر أن للروس تاريخ طويل في مقاومة الرقابة، حيث استخدموا السخرية الذكية ونشر الأعمال الأدبية المحظورة في الماضي، ولا يزال العديد منهم يتخذون مواقف مماثلة تجاه التطبيقات الجديدة مثل “ماكس”.

زر الذهاب إلى الأعلى