عطل مفاجئ يضرب قمر “ستارلينك” ويسبب تفككه في الفضاء.. ما هي المخاطر المحتملة؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
فقدت شركة “سبيس إكس” الاتصال بأحد أقمار “ستارلينك” يوم الأحد بسبب عطل أثناء وجوده في المدار، وفقًا لما أعلنته الشركة عبر منصة “إكس”. وأفادت شركة “LeoLabs” المتخصصة في تتبع الأجسام المدارية، بأن هناك حطامًا في محيط القمر، مما يشير إلى احتمال تفككه في المدار.
وقالت “سبيس إكس” إنها تعمل حاليًا على تحديد سبب هذا العطل، الذي يعد الثاني من نوعه خلال ما يزيد قليلا عن 3 أشهر. وأوضحت الشركة أن الحادث لا يشكل أي خطر على محطة الفضاء الدولية، ولا على مهمة “أرتميس 2″، ولا على مهمة “سبيس إكس ترانسبورتر-16”.
ويتعلق الحادث بالقمر “ستارلينك-34343” الذي كان يدور حول الأرض على ارتفاع نحو 347 ميلا (560 كيلومترا). ولم توضح “سبيس إكس” طبيعة العطل، مكتفية بالقول إنه أدى إلى فقدان الاتصال بالقمر. ووفقًا لشركة “LeoLabs”، فمن المرجح أن يكون العطل ناجمًا عن مصدر طاقة داخلي وليس عن تصادم في المدار.
ورصدت “LeoLabs” عشرات الشظايا في محيط القمر عبر محطة الرادار الخاصة بها في جزر الأزور بالبرتغال. وبما أن القمر كان على ارتفاع منخفض وقت العطل، فمن المرجح أن الحطام الناتج سيعاود الدخول في الغلاف الجوي ويتفكك في غضون أسابيع قليلة.
وقللت “سبيس إكس” من شأن أي خطر قد يشكله الحطام الناتج عن قمرها، مشيرة إلى أن التحليلات الأخيرة تظهر أن الحادث لا يشكل أي خطر جديد على محطة الفضاء الدولية وطاقمها. وتواصل “سبيس إكس” مراقبة القمر وأي حطام يمكن تتبعه، والتنسيق مع ناسا وقوة الفضاء الأميركية.
ويذكر أن قمرًا آخر من أقمار “ستارلينك” تعرض لعطل في ديسمبر 2025، مما أدى إلى خروجه من مداره وهبوطه بشكل غير منتظم نحو الأرض. ويوجد حاليًا أكثر من 10 آلاف قمر من أقمار “ستارلينك” في المدار، صمم كل منها ليبقى صالحًا للتشغيل لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات.











