اليمن: خطوة مالية غير مسبوقة تضع آلاف الجنود أمام عملة أجنبية جديدة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
في خطوة استثنائية وغير مسبوقة، تشهد اليمن صرف رواتب منتسبي قوة اللواء عن شهري نوفمبر وديسمبر 2025 بالريال السعودي، وهو قرار يعكس عمق الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد. يأتي هذا الإجراء كحل طارئ لمعالجة أزمة السيولة النقدية الخانقة، حيث أعربت المؤسسات المالية عن عجزها التام عن تأمين السيولة اللازمة بالعملة المحلية، التي تعاني بدورها من تقلبات حادة ونقص كبير في المعروض.
ويؤكد هذا التطور، الذي وصفه مراقبون بالحل الاستثنائي، على السعي لتجاوز انهيار منظومة الصرف التقليدية، وضمان وصول الحقوق المالية للقوات دون تأخير. كما يهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة على العسكريين في ظل التدهور المستمر للقوة الشرائية للريال اليمني.
وأكد المسؤولون المعنيون أن هذا التوجه نحو صرف العملة الأجنبية هو إجراء مؤقت، يستهدف بشكل أساسي تحقيق الاستقرار المالي للقوات خلال الظروف الراهنة. وتعمل السلطات بالتوازي على إيجاد آليات مستدامة وعاجلة لتأمين صرف الرواتب مستقبلاً بالعملة المحلية، مع التأكيد على الالتزام بإعادة النظام النقدي إلى وضعه الطبيعي فور تجاوز أزمة السيولة الحالية.











