تسجيل مسرب يكشف: نجاة مجتبى خامنئي من غارة جوية استهدفت عائلته بالكامل

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
نجا مجتبى خامنئي، الذي يُنظر إليه على أنه الزعيم الأعلى الجديد لإيران، بأعجوبة من غارات جوية أميركية وإسرائيلية استهدفت مقر إقامته. وقد تعرض المنزل الذي كان يقيم فيه لصاروخين باليستيين من طراز “بلو سبارو” في 28 فبراير، مما أسفر عن تدميره بالكامل.
ووفقًا لتسجيل صوتي مسرب حصلت عليه صحيفة “تليغراف” البريطانية، كان مجتبى خارج المنزل “لإنجاز شيء ما” في اللحظات التي سبقت الهجوم، التي وقعت في تمام الساعة 9:32 صباحاً. ورغم نجاته، فقد توفيت زوجته وابنه على الفور، فيما تعرض شقيق زوجته لإصابة بالغة.
وأشار التسجيل إلى أن الهجمات لم تستهدف مجتبى فحسب، بل كانت موجهة للقضاء على كامل عائلة خامنئي، بحيث استهدفت الصواريخ مواقع عدة ضمن المجمع السكني. كما تعرض منزل شقيقه ومنزل شقيق زوجته لضربات مماثلة.
وفي تفاصيل الإصابات، فقد تحول جسد محمد شيرازي، رئيس مكتب خامنئي العسكري، إلى أشلاء تكاد لا تُعرف، بينما أُصيب مجتبى بكسر طفيف في ساقه. وقد أكد مازاهر حسيني، رئيس بروتوكول مكتب علي خامنئي، في خطاب له أن الضربات استهدفت محمد شيرازي تحديداً لتقويض خطط الخلافة العسكرية، نظراً لدوره الأساسي كحلقة وصل بين القيادة العسكرية والخليفة الجديد.
وتشير التقارير إلى أن الغارات ربما كانت تهدف إلى إضعاف القيادة الإيرانية بشكل عام، حيث لم يظهر أي من أبناء علي خامنئي علناً منذ الهجمات، ولم يصدروا أي تأييد لنجلهم بعد انتخابه. ويثير هذا الوضع تساؤلات حول قدرة مجتبى على القيادة ومدى خطورة إصاباته.
لقد ظهر مجتبى خامنئي لأول مرة في عمر السابعة عشر وهو يشارك في الحرب العراقية الإيرانية، ورغم كونه قائداً يعتبره البعض قليل الخبرة، إلا أنه نجح في اجتياز العديد من المخاطر خلال حياته ليصل إلى هذا المنصب.











