منوعات

الكنيس اليهودي في أميركا: دوافع المهاجم اللبناني تتكشف وسط تفاصيل “صادمة”

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) اليوم أن المشتبه به في محاولة الهجوم على كنيس يهودي بضاحية ديترويت، والذي اصطدم بسيارته وأضرم النيران فيها، قد فارق الحياة متأثراً بطلقة نارية في الرأس أطلقها على نفسه.

وكانت السلطات قد أشارت إلى أن المهاجم، وهو لبناني الأصل يدعى أيمن محمد غزالي ويبلغ من العمر 42 عاماً، قد فقد مؤخراً عدداً من أفراد عائلته في غارة جوية إسرائيلية على لبنان خلال الحرب الدائرة في المنطقة. إلا أن العميلة الخاصة المكلفة بمكتب ديترويت الميداني التابع للوكالة الفيدرالية، جينيفر رونيان، شددت على أن التكهن بدوافع الهجوم في هذه المرحلة سيكون “غير مسؤول”، مؤكدة أن غزالي لا يملك سجلاً جنائياً سابقاً ولا أسلحة مسجلة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الخامس من مارس تسببت في مقتل شقيق غزالي، إبراهيم، وطفليه الصغيرين، بالإضافة إلى شقيق آخر له يدعى قاسم.

ووقعت الحادثة عندما قاد غزالي شاحنته نحو الكنيس اليهودي، حيث أطلق حراس الأمن النار عليه ما أدى إلى اشتعال النار في حجرة المحرك. وخلال تبادل إطلاق النار، أصاب غزالي نفسه بطلقة نارية في الرأس. وقد عثر المحققون داخل السيارة على كميات كبيرة من المفرقعات التجارية وعبوات تحتوي على سائل قابل للاشتعال، يعتقد أنه بنزين.

وأشارت رونيان إلى عدم وجود أي مؤشر على أن هذا الهجوم مرتبط بحادث إطلاق نار وقع في جامعة أولد دومينيون بولاية فيرجينيا في اليوم ذاته، والذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

وقد جاء هذا الهجوم في ظل حالة الاستنفار الأمني المشددة التي تشهدها الولايات المتحدة منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل و”إيران” قبل حوالي أسبوعين. وكانت صحيفة “ذي تايمز” قد ذكرت أن غزالي حضر مراسم تأبين لأقاربه الذين لقوا حتفهم في ديربورن، ميشيغان، بحضور عدد كبير من أقاربهم والمعزين المنحدرين من بلدة مشغرة اللبنانية.

زر الذهاب إلى الأعلى