منوعات

رحيل ثريا قابل: تعرف على مسيرة الروّادة التي غيرت وجه الأغنية السعودية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

رحلت عن عالمنا أمس الأربعاء الشاعرة والكاتبة الصحفية السعودية البارزة ثريا قابل، عن عمر يناهز 86 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.

ولدت ثريا قابل في جدة عام 1940، وارتبط اسمها بالكثير من الأعمال الأدبية والفنية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي السعودي.

كانت الفقيدة سباقة في كسر التقاليد، حيث أصدرت عام 1963 ديوان شعر فصيح باسمها الكامل “الأوزان الباكية”، لتصبح بذلك أول شاعرة سعودية تصدر ديواناً ب اسمها الصريح، وحصلت حينها على ألقاب أدبية مرموقة منها “خنساء القرن العشرين”.

كما ساهمت ثريا قابل في إثراء القصيدة الغنائية السعودية الحديثة، من خلال إتقانها للمفردة الحجازية. وتعاونت مع كبار الفنانين في المملكة، لتخرج كلمات أغنيات خالدة ظلت تردد حتى اليوم، مثل “أديني عهد الهوى” للفنان طلال مداح، و”من بعد مزح ولعب” و”جاني الأسمر” للفنان محمد عبده.

وامتد إبداعها ليطال أغنيات أخرى حققت شهرة واسعة في الوطن العربي، منها “ولا وربي” و”مين فتن بيني وبينك”. وتركت الراحلة خلفها إرثاً فنياً وأدبياً ثرياً، يمتد عبر عقود من المسيرة المهنية الحافلة في عالم الشعر والأغنية والمقالة الصحفية.

وتقرر أن تقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيدة عقب صلاة العشاء في الحرم المكي الشريف، وأن يوارى الثرى في مقابر المعلاة بمكة المكرمة.

المصدر: https://adennews.net/173628

زر الذهاب إلى الأعلى