بوتين وشي يتناقشان إطالة العمر وزراعة الأعضاء تثير تساؤلات

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
خلال عرض عسكري في بكين، أثار الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حوارًا حول إمكانية إطالة العمر، بحضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. تبادل الزعيمان أطراف الحديث حول التقدم في السن، حيث أشار شي إلى أن السبعين تعتبر شبابًا في هذا العصر، بينما تحدث بوتين عن إمكانية تأخير الشيخوخة عن طريق تكرار عمليات زراعة الأعضاء.
أثارت هذه التصريحات تساؤلات حول إمكانية استفادة الأصحاء من التطورات في زراعة الأعضاء، بالإضافة إلى دورها في إنقاذ حياة المرضى. وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور رضا مطلوب زاده، أستاذ زراعة الكلى في جامعة كوليدج لندن، أن زراعة الأعضاء تعتبر منقذة للحياة لمرضى المراحل النهائية من الفشل العضوي، مضيفًا سنوات إلى حياتهم.
على الرغم من أن زراعة الأعضاء يمكن أن تشمل القلب والرئتين والكلى والكبد والبنكرياس والأمعاء، بالإضافة إلى الأنسجة، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في النقص العالمي في الأعضاء المتوفرة للتبرع. ونتيجة لذلك، تُعطى الأولوية في الغالب للمرضى الأصغر سنًا والحالات الأكثر خطورة.
وفي ظل هذا النقص، يبرز مجال زراعة الأعضاء من الحيوانات كحل واعد. وقد أجرى أطباء في نيويورك تجارب لزراعة كلى ورئتين من خنازير معدلة وراثيًا في أشخاص متوفين دماغيًا. كما تلقى مريضان كلى من خنازير معدلة وراثيًا من شركة eGenesis، التي شارك في تأسيسها عالم الوراثة جورج تشيرش.
بالإضافة إلى ذلك، يقترح تشيرش تعديل الأعضاء وراثيًا لإفراز مركبات مضادة للشيخوخة، وهو ما قد يوفر بديلاً أقل إثارة للجدل من الجراحات المعقدة، ويحول الأعضاء إلى علاجات مضادة للشيخوخة.
وفيما يتعلق بإمكانية أن يعيش مواليد هذا القرن حتى 150 عامًا، يرى تشيرش، أنه من المحتمل أن يكون أحد قراء هذا الخبر آخر جيل لن يحظى بهذه الفرصة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2212295?ref=rss&format=simple&link=link











