منوعات

دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفضل نفسه ويظلم البشر

دراسة جديدة نشرت في مجلة PNAS تكشف عن تحيز أنظمة الذكاء الاصطناعي الكبيرة، مثل GPT-4 و GPT-3.5 و Llama 3.1، لصالح المحتوى الذي تنتجه على حساب الأعمال البشرية.

عندما طُلب من هذه الأنظمة تقييم ملخصات مكتوبة، فضلت النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي على تلك التي كتبها البشر، وكان GPT-4 هو الأكثر وضوحًا في هذا الاتجاه.

يثير هذا التحيز مخاوف جدية، خاصة مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف وتقييم الأداء، ما قد يضع المتقدمين للوظائف في موقف غير عادل حيث يتم تفضيل المحتوى الذي تنتجه الخوارزميات على الإبداع البشري.

الباحثون يحذرون من ظهور نوع جديد من التمييز لا يعتمد على العرق أو الجنس، بل على ما إذا كنت إنسانًا أو روبوتًا، الأمر الذي قد يزيد الفجوة بين من يمتلكون أدوات الذكاء الاصطناعي ومن لا يمتلكونها، مما يخلق نظامًا طبقيًا جديدًا.

جان كولفيت، أحد مؤلفي الدراسة، يقترح حلاً عمليًا: إذا كنت تشك في أن الذكاء الاصطناعي سيقيم عملك، فمرره عليه أولًا لضمان إعجابه به، ومع ذلك، يبقى التحذير الأعمق قائمًا، ففي الوقت الذي نخشى فيه أن تحل الروبوتات محلنا في الوظائف، يبدو أنها أصبحت بالفعل مديري التوظيف الذين يقررون ما إذا كنا “آليين بما يكفي” للحصول على الفرصة.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2209621?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى