أم خالد تنفي توقيفها وتتهم جهات بنشر الشائعات

نفت صانعة المحتوى المصرية المعروفة بـ”أم خالد” الأخبار المتداولة حول توقيفها، مؤكدة أنها بخير وتتواجد في منزلها مع أبنائها. وأوضحت أن ما يتم تداوله مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأكدت “أم خالد” عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أنها لم تتعرض لأي استدعاء أو تحقيق، مشيرة إلى أن بعض الحسابات تنشر الأكاذيب بغرض زيادة التفاعل. وفي رسالة قوية، ردت على الشامتين قائلة: “الشماتة مش بطولة، والتهم لا تعني الإدانة.”
يأتي هذا النفي بعد انتشار تقارير صحفية عن تقديم محامٍ بلاغًا ضدها بتهمة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتعدي على القيم الأسرية والمجتمعية. وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد وجود تحقيقات أو إجراءات قانونية ضدها.
وتُعد “أم خالد” من أبرز صناع المحتوى في مصر، حيث يتابعها مئات الآلاف على منصات مثل تيك توك وإنستجرام. وقد تعرض محتواها، الذي يمزج بين الكوميديا والحياة اليومية، لانتقادات بدعوى “تجاوز الخطوط الحمراء للقيم الاجتماعية”.
وتتزامن هذه القضية مع تصاعد الإجراءات القانونية والرقابية ضد المؤثرين الرقميين في مصر، في إطار ما يُوصف بأنه “مواجهة المحتوى غير المنضبط”. ومن أبرز هذه القضايا قضية البلوغر الأردنية “سوزي” المتهمة بغسل أموال، والرقابة المشددة على محتوى تيك توك المثير للجدل.
في المقابل، أعرب عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع “أم خالد”، مطالبين بعدم الانسياق وراء الشائعات والتحقق من المعلومات قبل نشرها. ودعوا إلى وضع إطار قانوني يحمي صناع المحتوى الملتزمين من التشهير والتصيد.
بينما يترقب المتابعون أي تطورات رسمية في قضية “أم خالد”، تشدد مصادر مطلعة على أهمية انتظار البيانات الرسمية وعدم تحويل المنصات الرقمية إلى ساحات محاكم إلكترونية، وتؤكد على أن متابعة القضية تبقى مستمرة.
المصدر: https://www.matnnews.com/237275











