رياضة

الصين تنتزع النفوذ من أمريكا في ظل الحرب الإيرانية بتحركات شي الدبلوماسية وثناء ترامب المباشر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أظهرت الصين خلال الأربعة أشهر الماضية من الحرب الإيرانية نفوذًا دبلوماسيًا متزايدًا، حيث استضافت العديد من القادة الأجانب، بمن فيهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مما عزز صورتها كوسيط مسؤول في الأزمة.

تمكنت الصين، بفضل احتياطياتها النفطية الاستراتيجية الضخمة وتبنيها للتكنولوجيا الخضراء والسيارات الكهربائية، من اجتياز أزمة الطاقة التي أشعلها الصراع بشكل أفضل من غيرها، مما زاد من قوتها الاقتصادية.

أثنى ترامب على الصين لمواقفها المحايدة خلال الصراع، قائلًا: “أود أن أشكر الصين، والرئيس شي، لقد ظل محايدًا، محايدًا تمامًا، وأنا أقدر ذلك”، مشيرًا إلى أن شي لم يستخدم القوة البحرية الصينية لتحدي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

سارت الصين على خط دبلوماسي حذر خلال الصراع، حيث أدانت الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، واستمرت في شراء النفط الإيراني في تحدٍّ للعقوبات الأمريكية، مع الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة مع الأطراف من كلا الجانبين.

علق المعلق السياسي هو شي جين على منصة “ويبو” أن الحرب أثرت على نظرة العالم للصين، حيث أظهرت نجاح “تخطيطها الاستراتيجي” في مواجهة صدمات الطاقة وجاذبية “مسار التنمية” السلمي الذي تنتهجه، مضيفًا أن الحرب “أضعفت بشكل كبير” قوة الردع الشاملة للولايات المتحدة.

ترى بكين في هذا الصراع فرصة لتعزيز رؤيتها لعالم متعدد الأقطاب، وتسعى لإنهاء البيئة الأمنية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة وتحالفاتها، مع إدارة مصالحها بعناية ودون الانحياز لجهة دون أخرى.

أكد سون تشنغ هاو، الزميل في مركز الأمن والاستراتيجية الدولية بجامعة تسينغهوا في بكين، أن الولايات المتحدة لا تزال الفاعل الخارجي الأكثر نفوذًا في الشرق الأوسط، لكن هيمنتها تتطلب الآن تكاليف أكبر بكثير، مشيرًا إلى أن المصداقية لا تُبنى فقط من خلال انتقاد التصرفات الأمريكية، بل تعتمد أيضًا على تقديم حلول دبلوماسية وعملية.

المصدر: https://www.matnnews.com/288908

زر الذهاب إلى الأعلى