ثروة خيالية.. بيكهام يحقق أرباحًا قياسية دون الحاجة إلى كأس العالم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
ديفيد بيكهام، قائد منتخب إنجلترا السابق، يُعد القوة التجارية الأبرز في المشهد الرياضي العالمي، حيث استطاع تحقيق أقصى استفادة من كأس العالم 2026 دون الحاجة إلى دعم “فيفا”.
شهدت ثروة بيكهام، البالغ من العمر 51 عامًا، قفزات متسارعة منذ اعتزاله اللعب قبل 13 عامًا، حيث صنفته مجلة “فوربس” كأول لاعب كرة قدم ملياردير في التاريخ بثروة تُقدر بـ1.6 مليار دولار.
تمثل حصة بيكهام في نادي إنتر ميامي الأمريكي الركيزة الأساسية لثروته الحالية، وهو الاستثمار الذي بدأ في عام 2007، من خلال تفعيل بند شراء تأسيس النادي مقابل 25 مليون دولار فقط.
وقد افتتح بيكهام الملعب الجديد لإنتر ميامي “نو” في أبريل الماضي، بسعة تبلغ 26,500 متفرج، بالتزامن مع تطوير مجمع “فريدوم بارك” التجاري والترفيهي.
يتربع بيكهام وحده على عرش الإعلانات التجارية خلال فترات البث التلفزيوني الأمريكي لكأس العالم، عبر شراكات ضخمة طويلة الأمد، وعقود رعاية مع أديداس، بيبسي، ليز، فيريزون، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، وماكدونالدز، إلى جانب خط نظاراته الخاص “DB Eyewear”، ومجموعته الحصرية مع “هوغو بوس”.
شركة “DB Ventures” التي يمتلكها بيكهام حققت إيرادات بلغت 63.6 مليون دولار وأرباحًا صافية وصلت إلى 39 مليون دولار، مع مؤشرات تؤكد زيادة هذه الأرباح بنسبة 50% في القوائم المالية المنتهية في ديسمبر 2025.
يمتلك بيكهام أيضًا حصة في شركة “Authentic Group” العملاقة، ثاني أكبر شركة ترخيص علامات تجارية عالميًا بعد ديزني، والتي اشترت 55% من أسهم شركته عام 2022 مقابل 269 مليون دولار.
ويؤكد خبراء التسويق الرياضي أن بيكهام نجح في بناء نموذج عمل مستقبلي قوي، حيث يسير بثبات في قيادة استثماراته، ليترك إرثًا ماليًا مستدامًا تتوارثه الأجيال، على عكس النجوم الحاليين مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي الذين يترددون في إدارة صورتهم خارج الملعب.
المصدر: https://www.matnnews.com/288890











