رياضة

ظاهرة وردية تغزو كأس العالم 2026 وتضع العلامات التجارية في بؤرة الضوء

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ظهرت الملاعب الخضراء كساحة لعرض بصري مذهل، حيث اجتمعت أقدام كبار نجوم اللعبة حول ظلال اللون الوردي الفاخر. هذا المشهد لم يأتِ صدفة، بل كان نتيجة استراتيجيات تسويقية مكثفة تقودها كبرى شركات المستلزمات الرياضية.

بدأت ملامح هذه الاستراتيجية تتضح منذ مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، حيث ظهر اللاعبون مرتدين أحذية باللون الوردي. في مباراة إنجلترا وكرواتيا، ارتدى 10 لاعبين من أصل 11 لاعبًا في التشكيلة الأساسية أحذية وردية.

شركات مثل “نايكي” و”أديداس” طرحت إصدارات متناغمة من الأحذية باللون الوردي، حيث أطلقت “نايكي” حزمة “بريك آوت” بأشكال مختلفة من اللون الوردي، وجابهتها “أديداس” بحزمة “رود تو غلوري” بلون “سولار ريد”. انضمت شركات أخرى مثل “بوما” و”سكيتشرز” و”نيو بالانس” إلى هذا المشهد، لتحول الملاعب إلى بحر أحادي اللون.

غيليان بروكس، المحاضرة في التسويق الاستراتيجي بجامعة “كينغز كوليدج لندن”، أوضحت أن هذا التوجه يمثل قرارًا استراتيجيًا لرفع مستوى الوعي بالعلامات التجارية. أودينغا نيماكو من “نايكي” أشار إلى أن اللون الوردي يصنع تباينًا استثنائيًا مع عشب الملاعب الأخضر، مما يجعله فعالًا للغاية عبر التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي.

بينما نجحت هذه الاستراتيجية في لفت الانتباه، إلا أنها أدت إلى تماثل بصري جعل التمييز بين العلامات التجارية صعبًا. هذا التماثل قوض الهدف التجاري المتمثل في بناء هوية بصرية مستقلة لكل شركة، منح الموردين الأصغر الذين اختاروا ألوانًا مختلفة فرصة للتميز.

في هذا السياق، برزت استثناءات مثل ليونيل ميسي الذي ارتدى حذاء “أديداس” باللونين الأبيض والأزرق، وكريستيانو رونالدو الذي ارتدى حذاءً باللون الذهبي، مما أعطى لهما بصمة تسويقية مميزة.

تاريخيًا، تعود هذه الديناميكية بين شركات التصنيع وشاشات العرض إلى السبعينيات عندما أطلقت “هوميل” أحذية بيضاء لجذب الانتباه التلفزيوني. منذ ذلك الحين، تطورت الصناعة، ومن المتوقع أن تكون هذه الظاهرة الوردية مؤقتة وتتجدد مع المواسم التنافسية القادمة.

المصدر: https://www.matnnews.com/288894

زر الذهاب إلى الأعلى