مكسيم خليل يكشف لأول مرة تجربة اقترابه من الموت وكيف غيرت نظرته للحياة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
مكسيم خليل كشف خلال حلقة من بودكاست “منا وفينا” الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة “المشهد” عن تجربة مريرة عاشها أثناء تصوير مسلسل “أولاد آدم” عام 2020، حيث كاد أن يفقد حياته بسبب خطأ تقني غير مقصود أثناء أداء مشهد انتحار.
وأوضح خليل أنه كان يؤدي شخصية مضطربة نفسيًا وتنتهي أحداثها بالانتحار شنقًا، وبينما كان يؤدي المشهد بتركيز تام، نفذ الحركة المطلوبة وأسقط الكرسي من تحته، ليتفاجأ الجميع بأن الحبل مثبت بطريقة خاطئة وقد دخل في وضعية الخنق الحقيقي.
وقال واصفًا تلك اللحظة: “أنا فعليًا انشنقت عن جد”، مشيرًا إلى أن الموجودين في موقع التصوير ظنوا في البداية أن ما يحدث جزء من الأداء التمثيلي، قبل أن يكتشفوا أن الأمر أصبح حقيقيًا.
وأضاف أنه عند فقدانه الوعي، وجد نفسه في حالة مختلفة تمامًا، وصفها بأنها “حالة من السلام المطلق والسكينة”، مشيرًا إلى أنه شعر وكأنه يتحرر من الجاذبية ومن ثقل الجسد.
وعندما تمكن الفريق من رفعه وفك الحبل عنه وإعادة التنفس إليه، صدم الجميع بردة فعله، حيث وجدوه مبتسمًا وقال لهم: “ليش خايفين؟ أنا كنت بمكان كتير حلو”، مما أثار دهشة من حوله.
ويرى مكسيم خليل أن تجربة الاقتراب من الموت غيرت نظرته جذريًا للموت، مؤكدًا أنه لم يعد يخاف منه بعد أن عاش تجربة “الموت القريب” أكثر من مرة، وقال: “لحظة الخوف تبعك من الموت هي لحظة واعية.. هو وعيك اللي بيخوفك”.
وأشار إلى أنه مر بتجارب “الاقتراب من الموت” ثلاث مرات خلال حياته، الأمر الذي عزز قناعته بعدم الخوف من الموت أو القلق المفرط تجاهه، معتبرًا أن الإنسان يتحرر من هذه المخاوف عندما يتصالح مع حقيقة النهاية الطبيعية للحياة.











