منوعات

مفاجأة مدوية بشأن مصير قانون الأحوال الشخصية الجديد في مصر

تضاربت الأنباء حول مصير مشروع قانون الأحوال الشخصية في مصر، حيث أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان قد تم سحبه من قبل الحكومة أم لا.

أكد المستشار محجوب، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن اللجنة لم تتلق أي إخطار من الحكومة بشأن سحب المشروع. وجاء هذا التأكيد بعد تصريحات لبعض النواب تفيد بوجود نية لسحب مشروع القانون وعرضه على الأزهر الشريف لإبداء الرأي فيه.

يُعتبر مشروع قانون الأحوال الشخصية من أكثر القضايا إثارة للجدل في مصر، خاصة بعد أن كشف الأزهر الشريف أنه لم يشارك في صياغة القانون. ويهدف المشروع إلى توحيد خمسة قوانين متفرقة في قانون واحد يتألف من 355 مادة، بهدف الحد من النزاعات الأسرية وتبسيط إجراءات التقاضي.

وقد تم إعداد القانون على مدى عام كامل، بإشراف لجنة من القضاة المتخصصين من الجنسين. ويتماشى القانون مع الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي للتشريع، كما يسعى إلى حماية استقرار الأسرة وضمان مصالح الأطفال وفقًا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

ويتمثل الهدف الرئيسي للقانون في تعزيز التسويات الودية، والحد من النزاعات الأسرية، وضمان المساواة بين الرجل والمرأة وحماية المرأة من جميع أشكال العنف. وفي هذا السياق، أبدت الحكومة المصرية استعدادها للنظر في أي تعديلات أو مقترحات من قبل البرلمان بشأن هذا القانون.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول مشروع القانون، حيث تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض. وتظل مسألة سحب مشروع القانون أو المضي قدمًا في إقراره مفتوحة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى