رئيسة المكسيك تسافر في الدرجة السياحية وتثير الجدل ببساطة غير معهودة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أثارت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم الجدل مجددًا بعد ظهورها على متن رحلة طيران تجارية متجهة إلى إسبانيا، حيث استقلت الطائرة على الدرجة السياحية.
ظهرت شينباوم في الرحلة وهي تعمل على حاسوبها المحمول وتبادلت الحديث مع المضيفات، تمامًا كما فعلت في رحلاتها السابقة إلى البرازيل وكندا. وتكرر هذا المشهد للمرة الثالثة منذ توليها منصبها في أواخر عام 2024.
سافر لوبيز أوبرادور سلف شينباوم نادرًا ما كان يغادر البلاد خلال فترة حكمه، وكان معروفًا بسياسته التقشفية، حتى أنه باع الطائرة الرئاسية المكسيكية إلى طاجكستان.
في إسبانيا، حظيت شينباوم باستقبال حافل من قبل الجالية المكسيكية، حيث لوحوا بالأعلام وهتفوا باسمها، فيما عانقت الموسيقيين الذين كانوا يعزفون الموسيقى المكسيكية. كانت هذه الزيارة تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين بعد توترات شهدتها في عهد سلفها.
ومع ذلك، لا تزال شينباوم تواجه تحديات في بلادها، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أنّ 30% من المكسيكيين غير راضين عن أدائها كرئيسة.
اعتُبر سفر شينباوم على الدرجة السياحية في رحلات تجارية خطوة رمزية تُبرز حرصها على إظهار التواضع والاقتراب من الشعب، حيث قوبل هذا التصرف بآراء متباينة بين الإعجاب والتساؤل حول ما إذا كان ذلك يعد حيلة دعائية.
سعت شينباوم خلال زيارتها إلى إسبانيا إلى جذب الاستثمارات وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في مسعى منها لتحسين الاقتصاد المكسيكي وتخفيف حدة التوترات السياسية.











