منوعات

مخاوف متزايدة من لجوء ترامب لاستخدام نووي في صراع إيران وسط مخاوف من تدهور الوضع.

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تزايدت المخاوف من لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام سلاح نووي نتيجة تهديداته وتصرفاته المتقلبة، خاصة في ظل الصراع المتوتر مع إيران.

بموجب النظام الأمريكي، يمتلك الرئيس الأمريكي السلطة الحصرية لإصدار أمر إطلاق نووي، حيث يستدعي مؤتمرًا أمنيًا عبر الهاتف لمركز القيادة العسكرية الوطنية، ويفتح أحد مساعديه العسكريين “حقيبة الأدوات النووية” التي تحتوي على خيارات الضربة النووية ورموز تأكيد صلاحياته الرئاسية.

وأوضح جيفري لويس، خبير الأسلحة النووية، أنه لا يمكن إيقاف أمر نووي إلا إذا اعتبرته القيادة العليا غير قانوني، مشيرًا إلى أن ترامب أبدى احترامًا سابقًا للعواقب الوخيمة لاستخدام الأسلحة النووية، لكنه تساءل عن مدى قوة هذا الاحترام في ظل تصرفات ترامب المتقلبة.

في عام 2021، كان رئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك، الجنرال مارك ميلي، قلقًا بشأن تقلبات ترامب، لدرجة أنه أوصى كبار ضباطه بالتأكد من مشاركته في أي قرار نووي، وفقًا للتقارير.

وتشكل تهديدات ترامب بشن قصف جماعي للبنية التحتية المدنية في إيران معضلة أمام الضباط العسكريين الأمريكيين، إما عصيان الأوامر أو التواطؤ في ارتكاب جرائم حرب، وقد أشار لويس إلى أن ترامب دأب على تطهير الجيش من أي شخص يعتقد أنه سيقف في وجهه.

وأشارت شارلي كاربنتر، أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس أمهيرست، إلى أمثلة تاريخية لجنود رفضوا طاعة أوامر أو تدخلوا لوقف جرائم حرب، مثل جنود أمريكيين رفضوا المشاركة في مذبحة ماي لاي عام 1968 في فيتنام.

ويرى لويس أن هناك مخاوف جدية من أن يصدر ترامب أمرًا نوويًا دون تردد، خاصة في ظل تقلباته وتصرفاته غير المتوقعة، حيث أشار إلى أنه لا يعرف مدى قوة احترام ترامب للعواقب الوخيمة لاستخدام الأسلحة النووية وهو يخسر الحرب ويفقد صوابه في الوقت نفسه.

المصدر: https://ajel.sa/thehour/oqyhvkpfo3

زر الذهاب إلى الأعلى