خدعة أميركية محكمة.. كيف أنقذت وكالة الاستخبارات طيارًا أميركيًا من إيران؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
شنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية حملة تضليل ضد القوات الإيرانية، بهدف إبعادها عن موقع اختباء ضابط سلاح الجو الأميركي المفقود بعد إسقاط طائرته.
عندما وصل خبر إسقاط إيران لطائرة عسكرية أميركية وقفز طاقمها في أراضٍ معادية إلى مقر الوكالة في لانغلي بولاية فرجينيا، سارع كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركية إلى التحرك ووضع خطة خداع لكسب الوقت ومنع الإيرانيين من الوصول إلى المكان المحتمل لوجود الضابط المفقود.
تمكن الطيار من تفادي القوات الإيرانية لأكثر من 24 ساعة قبل أن يختبئ في كهف، حيث زُوِّد بجهاز إرسال ووسيلة اتصال آمنة للتنسيق مع فرق الإنقاذ، ولكنه لم يستخدمها بشكل مستمر تفاديًا لتعقب العدو لإشاراتها.
نشرت وكالة الاستخبارات المركزية معلومات مضللة داخل إيران، تفيد بأن الطيار تم العثور عليه وأنه يُنقل خارج البلاد ضمن قافلة برية، بهدف تحويل جهود البحث الإيرانية بعيدًا عن موقعه الفعلي.
أدت حملة التضليل إلى حالة من الارتباك وعدم اليقين داخل صفوف القوات الإيرانية، مما أتاح للطيار الفرصة لاختباء في شق صخري على حافة جبلية بارتفاع نحو 7,000 قدم.
بعد تحديد موقع الطيار، نقلت الوكالة المعلومات إلى وزارة الدفاع والبيت الأبيض، حيث جرى تفعيل خطة الإنقاذ التي شارك فيها مئات من قوات العمليات الخاصة وعناصر عسكرية أخرى.
جرى قصف المنطقة لإبعاد القوات الإيرانية، وفتحت وحدات الكوماندوز النار أثناء تقدمها نحو موقع الطيار لتأمين عملية الإنقاذ دون أن تضطر إلى خوض اشتباك مباشر.
أجلي الطيار المصاب عبر طائرات إنقاذ إلى الكويت لتلقي العلاج الطبي.











