تفاصيل صادمة حول ابنة قاسم سليماني التي عاشت حياة بذخ في أمريكا قبل اعتقالها

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أعلنت السلطات الأمريكية عن اعتقال حميدة سليماني أفشار، ابنة شقيق قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي قتل في عام 2020، بتهمة دعم النظام الإيراني ونشر دعايته خلال الحرب ضد الولايات المتحدة.
أفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأن أفشار التي تبلغ من العمر 47 عامًا وتقيم في لوس أنجلوس، كانت تستخدم حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر رسائل النظام الإيراني، ودعمت تهديدات طهران ضد المغتربين الإيرانيين الذين وُصفوا بـ”الخونة”.
أضافت الصحيفة أن أفشار لم تكتفِ بإعادة نشر رسائل النظام، بل رددتها بأسلوبها الخاص، حيث أشادت بحملة القمع ضد المعارضين، وعززت روايات الحرب التي تبرز أداء طهران في ساحة المعركة. وصفت أفشار الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر” في منشوراتها، واحتفلت بالهجمات ضد الجنود الأمريكيين المتمركزين في الشرق الأوسط.
كما أيدت تصعيد طهران للتهديدات التي تستهدف الإيرانيين في الخارج، بما في ذلك التحذيرات من مصادرة الأصول وحتى الإعدام. في المقابل، سخرت من المنتقدين ودافعت عن موقف النظام. إلى ذلك، بدت أفشار وكأنها ترحب بالقيادة الإيرانية الجديدة، حيث شاركت بيانًا من وسائل الإعلام الرسمية يعلن تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى.
كشفت منشورات أفشار عن جانب آخر من حياتها، حيث اتضح أنها تعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس. إلى جانب منشوراتها الدعائية، نشرت صورًا لحياتها الباذخة، وصورًا لها وهي ترتدي ملابس فاضحة من تصميم أشهر المصممين، في تناقض صارخ مع القوانين الصارمة للجمهورية الإسلامية.
وتظهر إحدى الصور التي يبدو أنها خضعت لتعديلات رقمية، أفشار وهي تستعرض معصمها المليء بالمجوهرات الذهبية، وأظافرها المصقولة، وسترة رياضية من لويس فويتون. وفي صورة أخرى، تظهر وهي ترتشف زجاجة شمبانيا في الصحراء بجوار مروحية. اعتُقلت أفشار يوم الجمعة من قبل عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وضعت هذه الأحداث أفشار في دائرة الضوء، خاصة في ظل العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي هذا الاعتقال في إطار جهود الولايات المتحدة لمحاسبة الأفراد الذين يدعمون أنشطة النظام الإيراني.











