منوعات

بعد نصف قرن من الغياب.. أميركا ترسل 4 رواد فضاء في مهمة تاريخية حول القمر

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

انطلق أربعة رواد فضاء، هم ثلاثة أميركيين وكندي، من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، في إطار المهمة “أرتيميس 2” التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا”.
وتعد هذه المهمة خطوة رئيسية نحو إعادة البشر إلى سطح القمر، وتشكل عودة قوية للولايات المتحدة إلى استكشاف الفضاء بعد توقف دام لأكثر من 50 عامًا منذ انتهاء برنامج “أبولو”.

يستمر ريد وايزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوك، بالإضافة إلى رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، في رحلتهم التي تستغرق 10 أيام حول مدار القمر دون الهبوط على سطحه.
قال هانسن قبل الإقلاع بعشر دقائق “نحن نغادر من أجل البشرية جمعاء”، مما يعكس الأهمية العالمية لهذه المهمة.

رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذه الخطوة، قائلًا على منصته “تروث سوشال” “أميركا تعود إلى القمر! لا أحد يستطيع منافستنا! أميركا لا تكتفي بالمنافسة، بل تهيمن، والعالم بأسره يراقبنا”.
يعكس هذا التصريح التحديات التنافسية في مجال استكشاف الفضاء، خاصة مع تحركات الصين نحو القمر.

يهدف برنامج “أرتيميس”، الذي أطلق خلال ولاية ترامب الأولى، إلى إقامة وجود بشري دائم على القمر تمهيدًا لرحلات إلى المريخ.
وتسببت التأخيرات في تنفيذ هذا البرنامج، لكن المهمة “أرتيميس 2” تجدد الأمل في تحقيق هذه الأهداف الطموحة.

تعتبر هذه الرحلة امتدادًا لتاريخ استكشاف القمر، حيث تُذكّر بمهمة “أبولو 8” التي أدخلت رواد فضاء إلى مدار القمر لأول مرة في عام 1968.
كما أن أول هبوط بشري على القمر كان خلال مهمة “أبولو 11” في العام التالي، وكانت آخر مهمة إلى سطح القمر “أبولو 17” في عام 1972.

تخطط “ناسا” لإقامة قاعدة على سطح القمر كخطوة أولى نحو استكشاف المريخ، مما يعزز من أهمية هذه الرحلات في توسيع المعرفة البشرية حول الكون.

حظيت الرحلة باهتمام كبير من الأوساط العلمية وعامة الناس، حيث توافد العديد لمشاهدة الإقلاع التاريخي من جوار محطة الإطلاق، مما يدل على استمرار اهتمام البشرية باستكشاف الفضاء.

زر الذهاب إلى الأعلى