وحدة كوماندوز تنقض: ترامب يراقب نووي إيران عن كثب بخطة سرية غير متوقعة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تجري إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دراسات مستمرة لتقييم خيارات تأمين أو استخراج المواد النووية الإيرانية، وذلك بالتزامن مع دخول الحملة العسكرية ضد طهران مرحلة تتسم بالغموض.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الخطة المحتملة تتضمن نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة السرية (JSOC)، وهي وحدة نخبوية تُعرف بقدرتها على تنفيذ المهام الأمنية المعقدة والحساسة.
وقد صرح الرئيس ترامب عبر منصة “Truth Social” بأن الجهود العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط تقترب من تحقيق أهدافها، مع دراسة إمكانية إنهاء التدخل العسكري ضد “النظام الإرهابي في إيران”.
تأتي هذه المناقشات حول البرنامج النووي الإيراني في سياق الصراع المتطور الذي بدأ بإضعاف القدرات العسكرية التقليدية لطهران، بما في ذلك أنظمة الدفاع الصاروخي والبنية التحتية للحرس الثوري.
وكانت الضربات الأولية للقوات الأميركية والإسرائيلية قد هدفت إلى الحد من قدرة إيران على الرد، إلا أن طهران نجحت في تنفيذ ضربات مضادة ضد إسرائيل ودول حليفة للولايات المتحدة، فضلاً عن تعطيل حركة الملاحة النفطية.
وبلغ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% نحو 972 رطلاً حتى الصيف الماضي، وهو مستوى يقارب ما يلزم لصنع سلاح نووي. وأكد مسؤولون أميركيون أن استعادة هذا المخزون يعد خياراً مطروحاً على الطاولة.
ويشير الخبراء إلى أن أي عملية للسيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب ستكون معقدة وتتضمن مخاطر كبيرة بسبب طبيعة المواد المشعة.
على الرغم من تقييمات سابقة للمخابرات الأميركية تشير إلى عدم سعي إيران لتصنيع سلاح نووي، إلا أن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60% يتجاوز بكثير الاستخدامات السلمية المعروفة، مما يجعلها الدولة الوحيدة غير الحائزة على سلاح نووي التي تصل إلى هذا المستوى.











