إسرائيل تضرب وتؤكد: وزير الاستخبارات الإيراني في مرمى النيران.. من هو إسماعيل خطيب؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تشير تقارير إلى أن وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب قد قُتل في غارات جوية على العاصمة طهران. وقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي هذه الأنباء.
وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” قد أفادت في وقت سابق بوجود محاولة لاغتيال خطيب، معبرة عن تفاؤلها بنجاح العملية. كما أشارت وكالة “إيران إنترناشيونال” إلى تنفيذ ضربة، دون تقديم تفاصيل حول مصير الوزير.
هذا الحدث أثار تساؤلات حول هوية إسماعيل خطيب، الذي يعد رجل دين وسياسي إيراني شغل منصب وزير الاستخبارات منذ أغسطس 2021، ليصبح المسؤول الثامن الذي يتولى هذا المنصب.
ولد خطيب عام 1961، ودرس الفقه الإسلامي في قم، وكان تلميذًا لشخصيات بارزة مثل علي خامنئي ومحمد فاضل لنكراني.
شغل خطيب العديد من المناصب الدقيقة، منها رئيس مركز حماية المعلومات بالنيابة القضائية، ورئيس أمن أستان القدس الرضوي، وعمل في مكتب المرشد الأعلى السابق علي خامنئي كرئيس للحرس الإيراني، بالإضافة إلى خبرته في إدارة استخبارات الحرس الثوري ووزارة المخابرات.
في عام 1985، عُين في وحدة المخابرات بالحرس الثوري، وواصل مسيرته المهنية في مناصب عليا، كترؤسه الفرع الإقليمي لوزارة المخابرات في قم عام 1999، ثم تعيينه رئيسًا للحراسة في مكتب المرشد الأعلى عام 2010.
تم ترشيحه لمنصب وزير المخابرات في حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي، وحظي بتصديق المجلس في 25 أغسطس 2021.
يُذكر أن خطيب كان قد ترأس اجتماعًا رفيع المستوى لمسؤولي الأمن والمخابرات الإيرانية في صيف عام 2023، بهدف وضع استراتيجية لمواجهة ما وصف بـ “التخطيط المتماسك والواسع النطاق” الذي يستهدف تقويض الاستقرار الإيراني.











