صناع “Mr Nobody Against Putin” يثيرون جدلاً: هل يتشابه ترامب وبوتين في البدايات

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
حصد الفيلم الوثائقي “Mr Nobody Against Putin” جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، ليطلق صُناعه تصريحات سياسية بارزة.
ويوثق الفيلم رحلة مدرس روسي، بافيل تالانكين، الذي صور سراً تحول مدرسته إلى ملتقى لتجنيد الطلاب للمشاركة في حرب روسيا وأوكرانيا.
وقد وصف تالانكين لحظة مغادرته روسيا حاملاً الأقراص الصلبة التي تحتوي على المواد المصورة بأنها الأكثر خطورة، وذلك بسبب احتمالية تعرض أمتعته للتفتيش واعتقاله.
من جانبه، أشار المخرج ديفيد بورنستين إلى تشابهات يراها البعض بين الأوضاع السياسية في أميركا وروسيا. وأوضح بورنستين أن مقارناته المستمرة بين مسيرة ترامب السياسية وبدايات بوتين، التي كان يرفضها بعض زملائه الروس في البداية، بدأت تجد صدى لديهم مع تسارع وتيرة الأحداث في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد الجدل السياسي في أميركا، والذي يتزامن مع تحديات دولية وأزمة مع إيران.











