منوعات

تقرير إسرائيلي يكشف: هذه هي قوة “حزب الله” الخفية التي صدمت الخبراء

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

على الرغم من الضربات العسكرية القاسية التي تعرض لها “حزب الله” خلال العامين الماضيين، تشير تقديرات خبراء أمنيين إلى أن الحزب لا يزال يحتفظ بترسانة عسكرية كبيرة. هذه الترسانة تضم عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة، مما يمنحه القدرة على مواصلة القتال وشن هجمات مؤثرة.

جاءت هذه التقديرات في أعقاب إطلاق الحزب لوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة من جنوب لبنان نحو إسرائيل، في سياق مشاركته في الحملة الإقليمية الجارية.

وفق تقديرات مراكز بحثية، فقد “حزب الله” حوالي 80% من قدراته العسكرية منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023. تضمنت هذه الخسائر اغتيال قيادات بارزة، ضرب بنى تحتية عسكرية مهمة، وتضرر طرق تهريب السلاح عبر سوريا. ورغم حجم الخسائر، لا تزال قوة الحزب النارية معتبرة.

بلغ مخزون الحزب عشية انضمامه إلى الحملة الحالية نحو 25 ألف صاروخ وقذيفة. وتشمل الترسانة الحالية آلاف الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، ومئات الصواريخ المتطورة بعيدة المدى، بالإضافة إلى نحو ألف طائرة مسيرة انتحارية.

تُعد الصواريخ قصيرة المدى العمود الفقري لقوة الحزب النارية، ومنها صواريخ فلاك-1 وفلاك-2 بمدى 10 كيلومترات، وصاروخ بركان برأس حربي يصل وزنه لنصف طن. كما يمتلك الحزب عدداً كبيراً من صواريخ غراد عيار 122 ملم، والتي تتيح إطلاق رشقات كثيفة باتجاه المناطق القريبة من الحدود.

إلى جانب ذلك، يمتلك الحزب منظومة صواريخ متوسطة المدى تشمل فادي-1 وفادي-2 بمدى يتراوح بين 70 و100 كيلومتر، وصواريخ إيرانية مثل فجر-5 وزلزال-2 التي قد تصل إلى 180 كيلومتراً، قادرة على استهداف مناطق أعمق داخل إسرائيل.

وتُعتبر الصواريخ الباليستية من طراز فاتح-110 من أخطر أسلحة الحزب. هذا الصاروخ الإيراني، بمدى يصل إلى 350 كيلومتراً ورأس حربي يزن بين 200 و650 كيلوغراماً، يتميز بدقة عالية بفضل أنظمة توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يسمح بضرب أهداف استراتيجية بدقة فائقة.

يعزو خبراء قدرة “حزب الله” على الحفاظ على ترسانته رغم الخسائر إلى ثلاثة عوامل رئيسية: بقايا مخزون ضخم، إنتاج محلي لأسلحة أبسط، وعمليات إصلاح وإعادة استخدام للأسلحة المتضررة. وقد ساهم انتشار الأسلحة في مناطق مختلفة داخل لبنان، بما في ذلك مخبئها داخل مبانٍ مدنية، في الحفاظ عليها.

يمتلك “حزب الله” أيضاً أسطولاً من الطائرات المسيرة يقدّر بنحو 1000 طائرة، من أبرزها أبابيل-تي،زايد-107، وشاهد-101. وقد أصبحت هذه الطائرات المسيرة إحدى الأدوات الأساسية للحزب في تنفيذ هجمات دقيقة بعيدة عن خط الحدود.

يتوقع الخبراء أن يعتمد “حزب الله” في أي مواجهة مستقبلية على هجمات مركبة تجمع بين الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة في وقت واحد، بهدف إرباك أنظمة الدفاع وإثقالها بعدد كبير من الأهداف. ورغم الخسائر، تشير التقديرات إلى امتلاك الحزب لقدرة نارية كبيرة قد تسمح له بالاستمرار في القتال لفترة طويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى