ورقة سرية كشفت حقيقة صادمة عن وزير سعودي سابق.. ماذا حدث بالضبط؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
كشفت ورقة صغيرة تفاصيل مثيرة حول كواليس التغييرات الوزارية في السعودية، وتحديداً مصير وزارة الصحة. الدكتور حسين الجزائري، وزير الصحة الأسبق، روى لأول مرة كيف أدت هذه الورقة إلى مغادرته منصبه وتولي الدكتور غازي القصيبي الخلافة.
وتضمنت الورقة، التي قال الجزائري إن الشيخ عبد الوهاب عبد الواسع شاهدها أمام الملك فهد، عبارة حاسمة من القصيبي جاء فيها: “أنا طالما الدكتور حسين ماشي، فأنا أرغب أن أكون في وزارة الصحة لأقدم فيها خدمات”.
وبحسب رواية الجزائري، فإن ما حدث لم يكن إقالة بالمعنى المتعارف عليه، بل كان هناك قرار بنقله إلى منظمة الصحة العالمية، مع إشادة رسمية بخدماته موثقة في محضر مجلس الوزراء.
تأتي هذه التفاصيل لتتناقض مع ما ذكره القصيبي في كتابه “حياة في الإدارة”، حيث يروي الجزائري أن القصيبي أبدى رغبته في تولي المنصب خلال محادثة مع الملك فهد في الطائرة الملكية، وذلك عندما عبر الملك عن امتعاضه من أوضاع الوزارة قائلاً: “أنا هذه الوزارة أنا لازم أروح أصير وزير صحة بنفسي”.
هذه الكواليس الجديدة، التي نقلها الجزائري نقلاً عن الشيخ عبد الوهاب عبد الواسع، تطرح تساؤلات حول آليات صنع القرار في تلك الفترة ودور المبادرات الشخصية في تولي المناصب العليا، مقارنة بالروايات الرسمية.











