منوعات

العلاج بالروائح العطرية فوائد وأنواع وكيفية الاستخدام

بات العلاج بالروائح العطرية “الأروماثيرابي” شائعًا كطريقة طبيعية لتعزيز الصحة، إذ يُستخدم لتقليل التوتر وتحسين النوم، وذلك من خلال استنشاق الزيوت العطرية أو امتصاصها عبر الجلد، مما يؤثر على مناطق الدماغ المسؤولة عن العواطف والذاكرة والوظائف الجسدية.

يستخرج العلاج بالروائح العطرية الزيوت الطبيعية من الزهور والأوراق وجذور النباتات بالتقطير.

وتشمل فوائد هذا العلاج تخفيف التوتر والقلق، حيث أظهرت دراسة نشرت في مجلة Plants فعاليته في تهدئة العقل والحد من التوتر العاطفي مع تحسين جودة النوم، إذ يساعد استنشاق الروائح على الاسترخاء والاستعداد لنوم أعمق، كما أن له تأثير مهدئ على العضلات المتوترة، ويخفف آلام الصداع وتوتر الرقبة.

يساهم العلاج بالروائح العطرية في تعزيز المناعة، حيث يُعتقد أن بعض الروائح تدعم جهاز المناعة وتساعد في مكافحة العدوى، إضافة لتعزيز التركيز والانتباه أثناء الدراسة أو العمل، وبالتالي زيادة الإنتاجية.

تشمل الزيوت العطرية الشائعة المستخدمة في العلاج بالروائح، اللافندر لتعزيز الاسترخاء وتحسين النوم وتقليل التوتر، والنعناع لتنشيط العقل وتخفيف الصداع، والأوكالبتوس لتطهير الجهاز التنفسي وتخفيف التوتر العضلي، والليمون لتعزيز المزاج وتوفير تأثير منعش، وشجرة الشاي كمطهر قوي للعناية بالبشرة، وإكليل الجبل لدعم التركيز والذاكرة.

للاستفادة القصوى من العلاج بالروائح العطرية، يُنصح باستخدام زيوت عطرية نقية وعالية الجودة، وتخفيفها بزيت ناقل قبل وضعها على الجلد لتجنب التهيج، مع تجنب تناولها دون إشراف طبي وتخزينها في مكان بارد للحفاظ على جودتها.

يُعد العلاج بالروائح العطرية آمنًا بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثارًا جانبية خفيفة في بعض الحالات، مثل تهيج الجلد أو الحساسية، وقد لا تكون بعض الزيوت مناسبة للأطفال أو النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة.

المصدر: https://www.matnnews.com/241589

زر الذهاب إلى الأعلى