افتتاح جامعة مدينة السادات الأهلية بتكلفة 660 مليون جنيه

افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، مقر جامعة مدينة السادات الأهلية في محافظة المنوفية، بحضور المحافظ اللواء إبراهيم أبو ليمون، ورئيسة الجامعة الدكتورة شادن معاوية، وعدد من قيادات الوزارة والمحافظة، وتعد هذه الخطوة إضافة هامة لمنظومة الجامعات الأهلية في مصر.
تم إنشاء الجامعة على مساحة 10،600 متر مربع وبتكلفة 660 مليون جنيه، وتضم مكاتب إدارية، ومعامل طبية وطلابية مجهزة بأكثر من 550 جهازًا، وقاعات دراسية واسعة تتسع لأكثر من 2800 طالب، بالإضافة إلى قاعات تدريس ومعامل للاختبارات الإلكترونية، مما يوفر بيئة تعليمية متكاملة للطلاب.
وقد شهد الافتتاح توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة مدينة السادات الأهلية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف تبادل الخبرات وأعضاء هيئة التدريس، وتنظيم الدورات وورش العمل، وتشجيع البحث العلمي المشترك، ودراسة إمكانية تقديم برامج درجات علمية مشتركة، كما يركز التعاون على تطوير برامج الدراسات العليا وتبني أساليب حديثة في البحث العلمي.
وأكد الدكتور عاشور أن الجامعات الأهلية تحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، حيث تمثل مسارًا هامًا لاستيعاب الزيادة في أعداد الطلاب، وتقليل الاغتراب للدراسة في الخارج، وتوفير تجربة تعليمية متميزة. وأشار إلى أن مصر تضم الآن 32 جامعة أهلية، ومن المقرر أن تبدأ الدراسة في 12 جامعة جديدة خلال العام الجامعي 2025/2026.
وأضاف الوزير أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية تقوم على التعاون والتكامل، مع التركيز على تحقيق أهداف إنشاء الجامعات الأهلية وتقديم تجربة تعليمية متطورة للطلاب، كما شدد على أهمية وجود هيكل إداري حديث يضم نوابًا للرئيس للشؤون الأكاديمية والعلاقات الدولية والابتكار وريادة الأعمال.
من جانبه، أكد محافظ المنوفية أن جامعة مدينة السادات الأهلية تعد صرحًا تعليميًا جديدًا يضاف إلى منظومة التعليم العالي في الدلتا، وأن التوسع في إنشاء الجامعات يساهم في تقليل اغتراب الطلاب ويدعم التوسع العمراني ويوفر الموارد البشرية اللازمة للمحافظة.
وأشارت الدكتورة شادن معاوية إلى أن الجامعة تضم 7 كليات هي: الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، والأعمال، والطب البيطري، والسياحة والفنادق، والصيدلة، والعلوم، وعلوم الرياضة، وسيتم تقديم 18 برنامجًا دراسيًا متميزًا لتأهيل الطلاب لسوق العمل.
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الجامعات الأهلية مزودة بأحدث الوسائط التكنولوجية التعليمية والمعامل المتطورة، وتعتمد على نظم تعليمية عالمية وتقدم برامج دراسية بينية حديثة، كما تسعى للانضمام للتحالفات الإقليمية والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية.
وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن الجامعات الأهلية تساهم في استيعاب الزيادة في أعداد الطلاب، وتوفر فرصًا تعليمية متميزة، وتقلل الحاجة للسفر للخارج، وتقدم برامج تعليمية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل، وتدعم تطوير المهارات البحثية والتطبيقية للطلاب.
المصدر: https://www.matnnews.com/241180











