منوعات

دراسة تكشف علاقة بين بكتيريا الأمعاء والأرق وتفتح آفاقًا لعلاجات جديدة

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة معقدة ومتبادلة بين بكتيريا الأمعاء وخطر الإصابة بالأرق، مما يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة للأرق تعتمد على الميكروبيوم.

الدراسة التي نشرت في مجلة General Psychiatry، استخدمت تقنية التوزيع العشوائي المندلي لتحليل بيانات جينية وميكروبيوم الأمعاء لآلاف الأشخاص. وأظهرت النتائج أن بعض أنواع البكتيريا تزيد من احتمالية الإصابة بالأرق، بينما تقلل أنواع أخرى من هذا الخطر.

وأظهرت التحليلات أن 14 مجموعة بكتيرية ارتبطت بزيادة مخاطر الأرق بنسبة 1-4%، بينما 8 مجموعات بكتيرية ارتبطت بانخفاض المخاطر بنسبة 1-3%. كما تبين أن الأرق يؤدي إلى تقليل وفرة 7 مجموعات بكتيرية بنسبة 43-79%، وزيادة وفرة 12 مجموعة بنسبة 65% إلى أكثر من أربعة أضعاف.

وبينت النتائج أن بكتيريا فئة Odoribacter تلعب دورًا مؤثرًا في مخاطر الأرق، مما يعزز فكرة وجود علاقة سببية بين الأرق وبكتيريا الأمعاء.

وحذر الباحثون من أن الدراسة شملت مشاركين من أصل أوروبي فقط، مما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج. وأشاروا إلى أن العلاقة بين الأرق وميكروبيوم الأمعاء معقدة وثنائية الاتجاه، وتشمل تنظيم المناعة والاستجابات الالتهابية وإفراز الناقلات العصبية.

واقترح الباحثون أن النتائج قد تفتح آفاقًا جديدة لعلاجات الأرق، مثل استخدام البروبيوتيك أو زراعة الميكروبيوم لتحسين جودة النوم وتقليل المخاطر المرتبطة به.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2208850?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى