فكرة عبقرية تنقذ ناديًا من الإفلاس بمبيعات قياسية لآلاف المساحات الإعلانية على قميص الفريق

كان نادي ديبورتيفو مونيسيبال البيروفي يعاني من أزمة اقتصادية حادة أدت إلى هبوطه إلى منافسات كأس بيرو، حيث واجه صعوبات مالية جعلته يبحث عن حلول غير تقليدية.
وطرح النادي فكرة تسويقية مبتكرة، حيث عرض نحو 1000 مساحة صغيرة للإعلان على قميص الفريق، مقابل 200 سول بيروفي، أي ما يعادل نحو 60 دولارًا، مستهدفًا بذلك أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتاجر المحلية، إلى جانب جماهير النادي الراغبة في دعمه.
ونجحت هذه الخطوة بشكل كبير، حيث تمكن النادي من بيع جميع المساحات المتاحة خلال ثلاثة أشهر فقط، ليصل عدد الرعاة إلى نحو 1000 راعٍ، محققًا بذلك إيرادات تقارب 60 ألف دولار من القميص وحده.
ورغم أن هذا الرقم قد يبدو متواضعًا مقارنة بعقود الرعاية التي تبرمها الأندية الكبرى، فإنه وفر للنادي مصدر تمويل مهمًا ساعده على تخفيف أزمته المالية، كما قدم نموذجًا مختلفًا للرعاية يعتمد على كثرة المعلنين بدلًا من قيمة العقد الواحد.
وأتاح هذا النموذج إمكانية توظيف مفهوم التمويل الجماعي في التسويق الرياضي، حيث نجح النادي في تحويل الرعاية إلى منتج منخفض التكلفة يمكن للشركات الصغيرة وحتى الأفراد المشاركة فيه، بما يوسع قاعدة الداعمين ويقلل الاعتماد على راعٍ رئيسي واحد.
وتحولت هذه المبادرة إلى حملة دعائية بحد ذاتها، بعدما امتلأ القميص بأسماء مئات الداعمين، ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وقدم مثالًا على أن الابتكار في النماذج التجارية قد يكون إحدى أهم أدوات إنقاذ الأندية في أوقات الأزمات المالية.
المصدر: https://www.matnnews.com/295058











